الغزاة يحشدون 60 ألف مقاتل لمعركة الساحل الغربي والحديدة … ماذا ينتظرهم ؟

المشهد اليمني الأول| خاص – أحمد عايض أحمد

بنيت خطة الغزاة لشن هجوم مرتقب بري وبحري وجوي على الحديدة على السيناريو الذي طبقوه في عملية السهم الذهبي مع إضافات جديدة.
ففي السهم الذهبي زعم الغزاة والمرتزقة والارهابيين انهم نجحوا عسكريا في السيطرة على ذوباب والمخا لذلك وصفوا عملية السهم الذهبي بالناجحة فهل هذا صحيح :
الواقع الميداني يقول غير ذلك فوحدات الجيش واللجان الشعبية تتمركز في جبال كهبوب وعلى امتداد الساحل الغربي حتى جبل النار في المخا إضافة إلى ذلك يمتلك الجيش واللجان الشعبية سيطرة نارية على الشاطئ الغربي بشكل كامل حيث وصواريخ الكاتيوشا سحقت تجمعات الغزاة والمرتزقة بالمخا وذوباب وباب المندب لذلك ليس هناك سيطرة للغزاه والمرتزقة على المخا وذوباب سيطرة فعليه بل فتحوا ثغرة مستطيله على امتداد الشاطئ حتى المخا وهذه الثغرة مهددة بتقطيعها بأي لحظة.
الثغرة في الحرب العالمية ضد اليمن واردة وباي حرب الثغرات تحدث المهم ضبطها والتحكم بها لذلك تعد عملية السهم الذهبي فاشلة وتكبدوا فيها الغزاة والمرتزقة و الإرهابيين خسائر فادحة وقياسيه صارت محل جدل وتساءل على المستوى العربي والعالمي.
الامر الآخر هناك فرق في بين معركة المخا وذوباب من جهه وبين معركة الساحل الغربي والحديدة المرتقبه من جهة اخرى. فالأولى استنزاف والثانية استراتيجية.
الملاحظ أن الجيش اليمني واللجان الشعبيه يسبقون الغزاة والمرتزقة عشر خطوات مهمة في الميدان لذلك وجه الجيش واللجان ضربة صاروخيه سجاديه محكمة ومدمره في المخا ضد تجمعات الغزاة والمرتزقة وكبدوهم خسائر فادحة لها تأثير سلبي على الغزاه والمرتزقه والارهابيين في المعركة المرتقبه.
التهديد والتهويل الإعلامي من قبل الغزاة مستمر وبسقف عالي وهذا لاشك هو روتين لديهم في الحرب النفسية ونهج قبل أي عملية عسكرية وهو حتما ناتج عن خوف وقلق من القادم.
بطبيعة الحال بالنسبة للغزاه والمرتزقة والارهابيين هي معركه كسر التفوق الاستراتيجي للجيش واللجان وليست معركة ترويج إعلامي، بالنسبة للجيش واللجان الشعبية هي معركه استراتيجية وليست معركة استنزاف على قاعدة كر و فر وكمائن واصطياد والتفاف بل معركه ذات أبعاد ومسارات عسكرية حاسمة وحاكمه لمسرح الحرب الشامل في الداخل والخارج.
وفق المصادر العسكرية فالغزاه سبشاركون بثلاثة ألوية عسكرية برية إضافة إلى إنزال بري وبحري لقوات خاصة غازية وبقية السيناريو المتوقع تنفيذه تم نشره في تقرير سابق…إضافة إلى ذلك سيشارك المرتزقة بعشرة الويه عسكرية محور المخا ومحور ميدي.
رغم أنه مبالغ فيها ولكن طبيعة المعركة المرتقبه تجيز تصديق قوام القوة المشاركة. وللعلم فان الغزاة والمرتزقة شاركوا في معارك نهم وصرواح بقوه أكبر من هذه وتم تلقينها هزائم منكره.
الجديد سيكون هجوم بحري وجوي كثيف وهذا متوقع من قبل الجيش الامريكي والسعودية والإمارات والكيان الصهيوني ولكن مصيره الفشل…هذه نتيجة حتمية لأن الجيش واللجان الشعبية لا يمتلكون أي هدف عسكري ثابت أو منشأه اذا تم استهدافها ستؤثر على مسار المعركة، لا يوجد لذلك لا قلق.
عموما.. مايتم حشده من عتاد عسكري وقوة بشرية من قبل الغزاة والمرتزقة هو يحدث منذ عامين وفي خلال العامين تم التنكيل بهم في كل مكان في جبهات ماوراء الحدود وبجبهات الداخل وهم في أعتى قوتهم العسكرية.
في المقابل، وهناك الفعل والتطبيق مكتمل أن التهديد العسكري الأمريكي بالتدخل العسكري المباشر لاحتلال الحديده والساحل الغربي كان كفيل بإعلان تعبئه جهاديه واسعه وثانيه وكأن الحرب العالمية بدأت ولم تبدأ قبل عامين.
فما ينتظر الغزاة والمرتزقة ستجعل منهم عبرة لمن يعتبر من خلال مفاجأت عسكرية يمنيه قرآنيه وطنية ستقفل الملف العسكري بانتصار يمني حاسم والأيام كفيلة بأن تثبت ذلك. بإذن الله. لان الله مع الحق ضد الباطل.

التعليقات

تعليقات