عبدالله المؤيد نموذج لفساد انصار الله !!
عبدالله يحيى المؤيد وكيل وزارة الاعلام لشئون الصحافة وقبلها كان رئيس اللجنة الثورية بالوزارة ، كان له الدور الاساسي في الحفاظ على ممتلكات الوزارة والفروع التابعة لها وعمل جاهدا في بداية العدوان مع بعض الاعلاميين الشرفاء لإعادة البث الفضائي للقنوات الاعلامية الرسمية بعد حجبها من دول العدوان .
خلال ترؤسه اللجنة الثورية في الوزارة لم يستخدم امكانيات الوزارة وسياراتها وارصدتها المالية لخدمته الشخصية او نهبها وعند توليه منصب وكيل الوزارة ظل جاهدا لتطوير العمل الاعلامي للصحف الرسمية وتوفير الامكانيات المتاحة لاستمرار عمليها وتذليل الصعوبات أمامها لأداء رسالتها في مواجهة العدوان كما سعى الى التصحيح داخل الوزارة ومحاربة الفساد فيها .
عبدالله المؤيد لم يكن ” احمر عين ” بإستغلال منصبه ونهب المال العام وبناء الفلل والبيوت والارصدة في البيوت وتدريس اولاده في الخارج وفتح شركات تجارية واستثمارات خارجية بل استشهد وهو مستأجر و لم يمتلك بيتا ولا حتى سيارة واحدة .
عبدالله المؤيد ترك المكاتب الفارهة الباردة وفضل الحر والمتارس للدفاع عن وطنه ، انطلق مدافعا عن شعبه وكرامته ولم ينطلق صوب البنك المركزي لنهب ارصدة الوزارة ، ذهب بين العراء والجوع متعرضا للقصف والقتل ولم يذهب لتأمين شركاته التجارية في الخارج ، ترك اولاده واسرته ليدافع عن اطفال ونساء اليمن ولم يغادر بهم الى الرياض ودبي وتركيا ولبنان .
استشهاد وكيل وزارة الاعلام الإنسان الصادق المخلص الوفي مع وطنه وشعبه يقدم درسا ملموسا لعشاق المناصب ومسئولي الدولة المتشبثين بكراسيهم والحريصين على رفع ارصدتهم المالية غير مكترثين بمواجهة العدوان السعودي الامريكي او تقديم حلول لإيجاد مرتبات الموظفين وفك الحصار وغير مبالين بخدمة هذا الشعب العظيم الذي يعاني جراء العدوان والحصار في قوته ولقمة عيشه .
استشهاد عبدالله المؤيد المسئول المدني إهانة لبعض ضباط الجيش المتخاذلين الهاربين من مسئولياتهم الذين انهكوا ميزانية اليمن عشرات السنوات لتدريبهم وتأهيلهم وتسوية اوضاعهم وعندما ناداهم الوطن للدفاع عنه تهربوا وتخاذلوا واختلقوا الاعذار والمبررات لقعودهم وظلوا في بيوتهم جوار الخوالف من النساء والاطفال يسرقون انتصارات الجيش واللجان الشعبية وينسبوها لهم ويعملون ليل نهار لتخوين من يدافعون عن البلد ويستخدمون كل الاساليب في تشويه انجازات الجيش واللجان الشعبية وصرف الانظار عنها ويستهزؤون بكل الاساليب القذرة من الصناعات اليمنية في المجالات العسكرية التي كشفت عجزهم وفشلهم في تطوير الجيش اليمني.
خلال الفترة الماضية عبدالله المؤيد وطه المداني وابو حسين العياني وابو عمار المروني وووووالخ من مشرفي وقيادات انصارا لله هؤلاء الشهداء تركوا المناصب والاموال وراءهم وذهبوا لجبهات الشرف والكرامة للدفاع عن وطنهم وشعبهم جزء صغير من نموذج فساد انصار الله فما هو نموذجكم ؟

بقلم زيد احمد الغرسي

التعليقات

تعليقات