المشهد اليمني الأول| فيديوهات
منعت قوى العدوان ثلاث بواخر محملة بالمواد الغذائية من الدخول إلى المياه الإقليمية اليمنية وأجبروها على الابتعاد عن ميناء الحديدة، في سلوك ليس بجديد يفضح شعارات العدوان ويعري الأمم المتحدة والمجتمع الدولي الذي يدعي حرصه على رفع المعاناة الانسانية في اليمن.
ثلاث بواخر محملة بالمواد الغذائية، منعها تحالف العدوان من الدخول للمياه الإقليمية وأجبرها على الابتعاد عن ميناء الحديدة، تصرفٌ يعكس الممارسات التعسفية التي يفرضها العدوان منذ أكثر من عامين.
لا تغيب هذه الممارسات عن الأمم المتحدة التي تدعي باستمرار حرصها على رفع المعاناة الانسانية في اليمن، وطالما تعمدت من خلال بياناتها التشكيكية أن تحمل الجيش واللجان الشعبية المسؤولية بالتساوي مع قوى العدوان في المعاناة الناجمة عن الحصار المفروض.
حتى المجتمع الدولي الذي يدعي أنه مقيد بالقرار الأممي ألفين ومائتين وستة عشر، فإن هذا القرار لا يبيح لتحالف العدوان أن يمنع المواد الغذائية أو المشتقات النفطية من الوصول إلى ميناء الحديدة.
كل هذا يؤكد أن الحصار وفرض مزيد من الضغوط هو بإرادة دولية، في مؤامرة تستهدف اليمنيين كآفة دون تمييز، بعيدا عن الشعارات الفارغة التي يغلف بها العدو أهدافه الخبيثة المتمثلة باحتلال سواحل اليمن والهيمنة على موقعه الاستراتيجي.
هذه السلوكيات ليست بجديدة على تحالف العدوان، لكنها شاهد آخر على أن العدو لا يتحلى بأدنى مستوى من القيم والأخلاق، وهو ما يجعل من خيار مواجهته والتصدي له هو الأنجع والأضمن لحماية البلد وهوية أبنائه.

التعليقات

تعليقات