عسيري معولاً على “ترامب” بتوسيع التدخل العسكري الأمريكي المباشر في معركة الساحل: لن نقبل بجعل “الانقلابين” جزءاً من الحل في اليمن

المشهد اليمني الأول| متابعات

أعلن الناطق باسم تحالف العدوان الذي تقوده السعودية في اليمن، اللواء أحمد عسيري، رفض أي «أفكار رمادية» تجعل من وصفهم بـ«الانقلابيين» جزءاً من الحل في اليمن، مشيراً إلى أن ميناء الحديدة أصبح مصدر تسريب السلاح إلى الداخل اليمني.

وقال عسيري، أثتاء ندوة صحافية في باريس، إن تحالف العدوان السعودي لن يقبل «أي أفكار رمادية تجعل الانقلابيين جزءاً من الحل في اليمن»، في إشارة إلى حركة «أنصار الله» والرئيس السابق علي عبدالله صالح.

واعتبر أن ميناء الحديدة «مهم، لكنه أصبح مصدر تسريب السلاح للداخل اليمني عوضاً عن المساعدات»، و«تحوّل إلى قاعدة لاستهداف حركة الملاحة في باب المندب».

ولفت إلى أن «التحالف السعودي خيّر المجتمع الدولي بين التفتيش أو خضوعه للشرعية»، مبدياً حرص «التحالف السعودي» على «استمرار دعم العمليات الإغاثية والإنسانية في اليمن».

وقال عسيري إن «التحالف يهدف إلى المحافظة على كيان ووجود الدولة اليمنية»، مشدّداً على أنه «ليس من مصلحة المنطقة أو العالم أن يتحوّل اليمن إلى دولة فاشلة دون حكومة».

واعتبر أن «العمليات العسكرية في اليمن تتم بشكل حذر لحماية المدنيين»، مشيراً إلى أن «الاستعجال في تنفيذ الخطط العسكرية في اليمن قد يؤدي إلى خسائر».

وقال إن «الشرعية حقّقت تقدماً في اليمن والقيادة السياسية عادت إلى عدن»، لافتاً إلى أن «التحالف تعاون مع قوات هادي لهزيمة القاعدة».

وأكّد عسيري أن «هدف التحالف السعودي الرئيسي من العمليات العسكرية في اليمن، هو منع تحولها إلى ليبيا أخرى».

وقال «لم نكن نرغب في أن نرى اليمن وفق الموديل الليبي، عندما تدخلت القوات الغربية وأسقطت نظام معمر القذافي ثم غادرت وتركت البلد في فراغ كبير، دون حكومة أو وزارات أو سفارات».

وأضاف أن «ليبيا تتجاذبها الأهواء والصراعات المحلية، وتحوّلت اليوم إلى عدّة حكومات والجميع يعلم الوضع الآن»، مشيراً إلى أن بلاده تريد أن «يبقى لليمن علم وهوية وسفارات ووزارات وهيئات».

التعليقات

تعليقات