المشهد اليمني الأول| متابعات
عما وصفها “القنبلة البشعة” قارن الإعلامي المعروف حافظ الميرازي بين “أم القنابل” التي ألقاها الجيش الأمريكي على مخابئ لمسلحي تنظيم داعش (فرع خراسان) في أفغانستان وبين القنبلة الفراغية التي ألقاها طيران تحالف العدوان السعودي الامريكي على منطقة عطان بالعاصمة صنعاء منتصف أبريل 2015.
وفي نشر على صفحته الرسمية “فيسبوك” قال الإعلامي حافظ الميرازي المدير السابق لمكتب قناة العربية في القاهرة، الخميس 13 أبريل 2017: “وهل فعلا لم تستخدم أمريكا هذه القنبلة البشعة إلا اليوم في أفغانستان رغم أنها صنعتها منذ 15 عاما لاستخدامها في العراق؟”
وأضاف: “البوست الملحق والذي نشره الصحفي اليمني غسان حيدر يشير إلى احتمال استخدامها قبل عامين مما يثير تساؤلات عما إذا كانت أمريكا باعت هذه القنابل للتحالف الخليجي في قصفه اليمن لتجربتها واستخدامها قبل نفاد صلاحيتها للاستخدام، خصوصا وانها جربت على مسلمين في الحالتين”.
واختتم منشوره مستدركا: “لكن الخطورة لو صح ذلك، انها استخدمت على منطقة سكنية وفي عاصمة عربية، تمجد لقصفها وتفرح كل أبواق الفضائيات العربية بدءا بالجزيرة ومرورا بسكاي نيوز وانتهاء بالعربية!”.
اللهم خيب تلك الظنون!
الجدير بالذكر أن طيران تحالف العدوان الذي تقوده السعودية القى قنبلة “فراغية” على منطقة عطان السكنية بالعاصمة صنعاء في منتصف أبريل 2015 مخلفة عشرات الشهداء ومئات الجرحى من المدنيين ودماراً واسعاً في منازل المواطنين والممتلكات العامة والخاصة.

التعليقات

تعليقات