المشهد اليمني الأول| متابعات
قالت صحيفة سودانية إن سبب مسارعة نظام البشير للإعلان عن سقوط قتلى وجرحى من القوات السودانية في اليمن يعود لرغبته في ابتزاز دول التحالف والمطالبة بتعويضات، مشيرة إلى أن الجيش السعودي اعتاد على إخفاء خسائره في اليمن.
ونقلت صحيفة “حريات” السودانية عن مراقب سوداني قوله “ان القوات المسلحة السودانية درجت على اخفاء خسائرها، أو فى حال الاضطرار لإعلانها التقليل من حجمها، ولكن اللافت فى بيان الخميس الماضي، ورغم بعد مسرح العمليات باليمن، الاقرار الفورى بالخسائر.”
وعزا المراقب ذلك لرغبة النظام السوداني الامتنان على مشغليه من دول الخليج، ومن ثم المطالبة بدفع التعويضات ، وأضاف بان هذه التعويضات ، وبسبب فساد النظام البنيوى لن يصل منها إلا الفتات الى أسر القتلى والى الجرحى.
وانتقد المراقب البيان الصادر عن الجيش السوداني قائلاً “انه مما يشير الى العقول التى تدير القوات المسلحة حالياً ايراد بيان الناطق الرسمي باسم القوات المسلحة ، بالنص ، ان القوات السودانية (احتلت) – وليس (سيطرت) أو (حررت) -الاهداف الموكلة لها ، فى اقرار صريح بانها قوات احتلال”.
وأضاف ان بيان الناطق باسم القوات يشير الى (مخرجات) تعليم المشروع الحضارى وكذلك الى تخريب المؤسسات العامة بما فيها القوات المسلحة بسبب سياسة التمكين.
ونقلت الصحيفة عن مركز “ستراتفورد” الإستخباري العالمي (Stratford Global Intelligence) المُقرب من المخابرات الامريكية ومقره فى الولايات المتحدة الامريكية، ان الهجوم البرى لتحالف عاصفة الحزم يستند بالأساس على القوات السودانية لما يتوقع من خسائر بشرية عالية وسط القوات المهاجمة .
وبحسب الصحيفة كشف المركز في تقرير عن خطة الحرب على اليمن ان السعودية تريد نصراً حاسماً لن يتوفر لها إلا عن طريق التدخل بقوات برية، ولكنها بالإضافة إلى معرفتها بتضاريس اليمن القاسية تعلم ايضاً التكلفة البشرية الباهظة للحرب البرية وخاصة في مثل ظروف اليمن.
واعترف بيان للجيش السوداني، بسقوط خمسة قتلى بينهم ضابط ، و(22) جريحا من قواته المشاركة في الحرب على اليمن.
وتشارك السودان، رسمياً، بقوات من جيشها ومرتزقة آخرين استقدمتهم دول تحالف العدوان التي تقودها السعودية للمشاركة في الحرب البرية في اليمن.

التعليقات

تعليقات