المشهد اليمني الأول| متابعات
اعترافات في الضمير خرجت على فلتات اللسان، تصريحات للناطق الرسمي للتحالف “احمد عسيري” يكشف عن التعاون السعودي الاسرائيلي مرة أخرى وايضا كشف عن حقيقة الحرب في اليمن.
حيث أفاد العسيري بـ ندوة في باريس، بأن التحالف لن يسمح بأن تصبح “ميليشيات الحوثي” في اليمن كميليشيات حزب الله في لبنان (حسب قوله).
و يرى المحللون، ان النظام السعودي دخل في حرب استنزاف مع اليمن لكي يحافظ على المصالح الصهيو أمريكية في المنطقة، وان الكيان الصهيوني غير مستعد ان يواجه جهة اخرى مناهضة له، وان الحرب التي شنها التحالف على اليمن حرب بالوكالة، وإن العمليات العسكرية في اليمن تنفذ بشكل عشوائي في استهداف المدنيين والبنية التحتية، كما أن هذه الخطط العسكرية في اليمن قد أدت إلى خسائر بشرية، وأن سياسة الحصار في اليمن أدت الى نتائج كارثية بحق الإنسانية من خلال المجاعة، ان هذه الخطة تعتبر غير انسانية.
تمكن حزب الله اللبناني ان يكسر شوكة الكيان الصهيوني في مدة 33 يوماً، وكبد الجيش الاسرائيلي خسائر فادحة في العتاد والعديد واليوم دخل في حرب واسع مع المنظمات الارهابية في الحدود السورية اللبنانية، اما انصار الله اليوم تمر بنفس التجربة واوسع من خلال مواجهة التحالف العربي الغربي بابسط التجهيزات العسكرية والاعتماد والتوكل على الله.
العلاقات السعودية الاسرائيلية بصورة خاصة والخليجية الصهيونية بصورة عامة تمر في افضل الاحوال بالنسبة للكيان الصهيوني والولايات المتحدة، وكل هذه جاءت بعد العدوان على اليمن وحرب سوريا، خصوصا بعد فشل الرياض في سوريا واليمن اصبحت السعودية متعلق ومدين للولايات المتحدة لوجيستياً.
ان الكيان الصهيوني يبحث عن تقسيم اليمن في اطار تحييد وخنق القوى المهددة لمصالحها في المحافظات الشمالية، خصوصاً ان طبول الحرب تقرع في الحديدة للسيطرة على المنفذ الوحيد الذي يوفر احتياجات 19 مليون يمني، كما ان السياسية الاسرائيلية تبحث عن طرق لعرقلة الحلول السياسية في اليمن عبر ادواتها المحلية والاقليمية.
وفي الختام، ان النظام السعودي لا يريد لأي جهة تهدد الكيان الصهيوني مباشرة كما هو حال حزب الله في لبنان، فلهذا اختلقوا العناصر التكفيرية لكسر المقاومة في لبنان وكذلك شن عدوان غاشم على اليمن لمساندة العدو الابرز في المنطقة الولايات المتحدة و “اسرائيل” وادواتها (دول الخليج والعناصر الارهابية)، اما اليوم الشعار الذي رفعه انصار الله والمتمثل بـ الموت لأمريكا و “اسرائيل” هو الذي اثار مخاوف العرب لأن مصالحهم مرتبطة بهذه الدول.

التعليقات

تعليقات