المشهد اليمني الأول| متابعات

أطلقت كوريا الشمالية  فجر أمس السبت، صاروخاً بالستياً من غواصة للمرة الأولى، أثناء عرض عسكري ضخم في العاصمة بيونغ يانغ.

وجاء إطلاق الصاروخ الباليستي، في وقت حذرت فيه كوريا الشمالية الولايات المتحدة يوم السبت، لإنهاء “الهستيريا العسكرية” أو مواجهة الانتقام.

وحسب “رويترز” أظهر التلفزيون الحكومي صوراً للغواصات Pukkuksong-2 في انتظار موكب الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون.

وكانت كوريا الشمالية أبلغت الصحافيين الأجانب الذين يقومون بزيارة إلى بيونغ يانغ لتغطية الاحتفالات بـ “عيد الشمس” المقام لإحياء ذكرى ميلاد كيم إيل سونغ، مؤسس كوريا الشمالية، بأنهم يجب أن يستعدوا لـ”حدث كبير”.

ونقلت وكالة يونهاب الكورية الجنوبية للأنباء ما كتبه مراسل شبكة “سي إن إن” الإخبارية الأمريكية ويل ريبلي عبر حسابه على موقع “تويتر” للتواصل الاجتماعي صباح الخميس: “سمعنا أننا يجب أن نستعد لحدث كبير خلال ساعات”، ولكنه لم يوضح طبيعة هذا الحدث، “وحتى أن مسؤولين كوريين شماليين مرافقين لنا لا يعرفون إلى أين نذهب وما سنرى”.

وكان جيش كوريا الشمالية وعد الولايات المتحدة، برد “لا رحمة فيه” على أي استفزاز مع ازدياد حدة التوتر بشأن برنامج بيونغ يانغ النووي والبالستي، وسط توقعات متزايدة باستعدادها لإجراء تجربة جديدة لأسلحتها.

وأفاد بيان لجيش الشمال نشرته الوكالة الرسمية، أن القواعد الأمريكية في كوريا الجنوبية “والبيت الأزرق (المقر الرئاسي لكوريا الجنوبية)، سيتم تدميرها بشكل تام خلال دقائق قليلة”.

وأضاف البيان: “كلما اقتربت الأهداف الكبيرة مثل حاملات الطائرات التي تعمل بالطاقة النووية (من شبه الجزيرة الكورية)، تضاعف تأثير الضربات بلا رحمة”.

وتابع البيان بأن الجيش الكوري، سيوجه ضربة وقائية ضد الولايات المتحدة في حال تعرضنا لاستفزاز سياسي أو اقتصادي أو عسكري.

وكان الرئيس الأمريكي “ترامب”، أعلن السبت الماضي إرسال حاملة الطائرات كارل فينسن ترافقها ثلاث سفن قاذفة للصواريخ، وتحدث بعد أيام عن إرسال أسطول يشمل غواصات إلى شبه الجزيرة الكورية، بينما أجرت بيونغ يانغ سلسلة تجارب صاروخية.

وأمس،  تلقّت القوات المسلحة الصينية أوامر مباشرة من القيادة العامة للجيش، بالحفاظ على حالة التأهب القصوى في 5 مناطق عسكرية، وذلك حسبما قالت وكالة United Press International الأمريكية.

الوكالة واستناداً لمركز حقوق الإنسان والديمقراطية – غير الحكومي في هونغ كونغ، اششارت إلى أن كتائب مدفعية في المناطق العسكرية شاندون و تشيتسزيان ويوننان، أُُمرت بالتحرك والتموضع على الشريط الحدودي مع كوريا الشمالية.

ووفقاً للمركز، فإن حوالى 25 ألف عسكري من الجيش -47 المرابط غرب البلاد، أُمروا بالاستعداد للتحرك مع آلياتهم الحربية إلى مسافات بعيدة باتجاه قاعدة حربية تقع بالقرب من الحدود الكورية الشمالية.

كما أفادت وكالة إخبارية يابانية، بأن السبب الكامن وراء تحريك قوات صينية نحو الحدود الكورية الشمالية، هو قلق بكين من احتمال قيام واشنطن بضربة استباقية لبيونغ يانغ على غرار سيناريو الاعتداء الصاروخي الأمريكي الذي شنته على قاعدة الشعيرات العسكرية في سوريا.

التعليقات

تعليقات