المشهد اليمني الأول| فيديوهات

وصلت رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي، الأبوع المنصرم، إلى قاعدة الملك سلمان الجوية في زيارة رسمية تستمر ليومين.
وسبق وصول رئيسة الوزراء البريطانية لقاء ضم الملك السعودي مع ممثلين مع مجموعة الشرق الأوسط في حزب المحافظين البريطاني، برئاسة هيلين ويتلى، بحث خلاله العلاقات بين الرياض ولندن.
وكان موقع RT الناطق باللغة الإنجليزية قد ذكر أن ماي سعت إلى تعزيز قدرات الجيش السعودي والأردني على تصويب الغارات في اليمن. وفقا للموقع.
وتعد بريطانيا أبرز الدعمين وموردي الأسلحة للسعودية في العدوان على اليمن، كما تشارك بخبراء في عمليات العدوان.
إلى ذلك، قالت صحيفةُ الإندبندنت البريطانيةُ إن نسبةَ مبيعاتِ لندن للأسلحةِ إلى الحكوماتِ المُصَنفة وفقًا لوزارةِ الخارجيةِ البريطانيةِ على أنها ذات سجلاتٍ مريبةٍ في مجالِ حقوقِ الإنسان، من بينِها السعودية، اعتلت إلى أربعة مليار دولار.
وتقول الصحيفة إن ماي دافعت عن زيارتها إلى السعودية، قائلة إن العلاقات مع المملكة مهمة لأمن ورخاء بريطانيا.التصريحات بحسب الإندبندنت جاءت بعد اتهام جيرمي كوربن زعيم حزب العمال، أكبر أحزاب المعارضة البريطانية بلاده بالمشاركة في الحرب على اليمن من خلال الأسلحة المقدمة للرياض.
الصحيفة أيضًا أشارت إلى العلاقات المميزة ما بين لندن والرياض والتي وصفتها بالبارزة جدًا، حيث تسعى بريطانيا جاهدة لتلميع صورة النظام السعودي والتّخفيف من الإجراءات المتخذة بحقه على المستوى الدّولي.
وتقول الإندبندنت إن نسبة مبيعات بريطانيا للأسلحة إلى الحكومات المُصَنفة وفقًا لوزارة الخارجية البريطانية على أنها ذات سجلات مريبة في مجال حقوق الإنسان، من بينها السعودية، ارتفعت إلى أربعة مليارات دولار.
ووفقًا لتحليلات الإندبندنت، فإن الارتفاع الضّخم الحاصل في العام الماضي يعود إلى المبيعات إلى السّعودية، بما في ذلك صفقة بيع طائرات مقاتلة بملياري دولار وصفقة بيع صواريخ جو- جو بمليار ونصف دولار.
وأشارت الصّحيفة إلى أن هذه الصّفقات جرت بعد بدء السّعودية عدوانها على اليمن، مشيرة إلى وجود مخاوف جدية من استهداف منشآت مدنية في اليمن.
وتضيف الإندبندنت ان المملكة المتحدة دربت ودعمت عسكريًا الجيش السعودي في عدوانه على اليمن، مما يجعل لندن شريكة في قتل الأبرياء هناك.
من جانب آخر وبالتزامن مع زيارة ماي للسعودية، وصلت أربعة طائرات شحن عسكرية أمريكية إلى عدن، وسط تكتم أمريكي شديد على ذلك.
مراقبون رأو أن أمريكا لو كانت تهدف من خلال شحنتها الحرب على القاعدة فإنها ستتفاخر بذلك، كما تفاخرت بتنفيذ عمليات عسكرية على اهداف مفترضة على التكفيريين في شبوة والبيضاء وأبين، لكن تعتيم ذلك يثبت نوايا التورط الأمريكي في الحرب على صنعاء بالتعاون مع تنظيم القاعدة التكفيري كما كشف عن ذلك صحفي أمريكي في التقرير أدناه.
وهذا مايكشف استمرار السياسات الصهيونية بإدرار لبن البقرة الحلوب بصفقات السلاح، وذرائع الحماية من عدو إفتراضي .

التعليقات

تعليقات