المشهد اليمني الأول| فيديوهات

 

من جديد قناةُ الجزيرة الفضائية تؤكدُ أنها المنبرُ الأولُ للقاعدةِ وداعشَ من خلالِ حرصِها على استنساخِ أخبارِها وتجميلِها تحتَ مسمّى المقاومةِ الشعبية، آخرُ هذه الفضائح تبنّيها لنشاطِ القاعدةِ وداعشَ في محافظةِ البيضاء.
بينما لا تنفك تنعق ليل نهار بالحيادية والحديث عن “الرأي والرأي الآخر قناة الجزيرة تواصل التأكيد على أنها المنبر الأول للجماعات التكفيرية في ظل التسابق المحموم لأداء هذه الوظيفة والمهمة من قبل إعلام العدوان وهو ما اتضح جليا وبشكل متسارع في التعاطي مع نشاط القاعدة وداعش في اليمن منذ بدء ما أسموها عاصفة الحزم.
ومتجاوزة كل ما هو متعارف إعلاميا حتى في حدوده الدنيا الجزيرة تأبى إلا ان تغطي على جرائم القاعدة ونشاطها الإجرامي في محافظة البيضاء كما في مختلف المحافظات رغم استبيان الحقائق واستيفائها بنقلها هذا البيان المنسوب للقاعدة تحت مسمى المقاومة الشعبية.
إطلاق الصفات والنعوت على الجماعات التكفيرية في اليمن بشكل مضلل وكاذب كقزلها ” المقاومة “، ظاهرة إعلامية انفردت بها الجزيرة سابقاً قبل أن تلحق بركبها الفضائيات #السعودية والمحسوبة على الإمارات في إطار تزوير الحقائق وتزييف الوعي والسير به نحو تحقيق أجندات العدوان سيما وهو يراهن على هذه الجماعات.
وما يحدث في البيضاء سيناريو مفضوح ومكشوف جرب في المحافظات الجنوبية وطبق في تعز والنتيجة واحدة فوضى ممنهجة وأعمال قتل ونهب وسلب وصراع محتدم على النفوذ بين الأطراف الموالية للعدوان وصل إلى حد الاقتتال على المستشفيات والمباني الخاصة والعامة.
وبمنأى عن إعلام العدوان الفوضى تعصف بالمناطق القابعة تحت سيطرة المرتزقة في تعز وفيما تتذرع واشنطن لتوسيع نشاطها العسكري في الجنوب بدعوى محاربة الإرهاب تدفع السعودية بالآلاف من أبنائه لخوض معاركها في الساحل الغربي لليمن تحت عناوين إنسانية.
وهنا الواضح ان من يتجرأ على قتل وحصار شعب بأكمله مستخدما في ذلك شتى أنواع الأسلحة المحرمة دوليا ومستغلا تواطؤ الأمم المتحدة لا شك في أنه لن يتردد في استغلال القاعدة وداعش وتوظيف الورقة الإنسانية لصالح تبرير عدوانه وشرعنته وهذا ما أدركه الشعب اليمني مبكرا وعلى ضوئه استمد صموده وتحديه.

التعليقات

تعليقات