عمليات كاسرة في الحدود وضربات موجعة في جبهات الداخل تحصد قوى العدوان السعودي وخسائر كبيرة بالأرواح والعتاد يتكبدها الأعداء في الساعات الـ 24 الماضية

المشهد اليمني الأول| خاص

تصاعدت حدة المعارك على الشريط الحدودي وفي جبهات تعز خلال الـ 24 ساعة ساعة الماضية، تكبد فيها الجيش السعودي وأزلام العدوان المنافقين خسائر باهضة، حيث تمكنت وحدات الجيش واللجان من تدمير أكثر من 10 مدرعات وآليات عسكرية، كما لقي العشرات من الغزاة والمنافقين مصرعهم بينهم قيادات .

مصادر عسكرية أكدت للمشهد اليمني الأول، الخسائر الكبيرة التي تكبدها جيش النظام السعودي في الحدود، مشيرةً إلى تمكن وحدات الجيش واللجان الشعبية من تدمير أكثر من 7 مدرعات وآليات عسكرية في جيزان ونجران وعسير.
المصادر بينت أن العمليات الحدودية أجبرت العدو إلى التراجع والفرار، مشيرةً إلى مصرع واصابة العشرات من الجيش السعودي في العمليات، منهم 11 عسكري كانوا على متن مدرعتين تم تدميرهما .
وأوضحت المصادر للمشهد اليمني الأول، أن مدفعية الجيش واللجان الشعبية وصليات من صواريخ الكاتيوشا أشعلت تجمعات ومواقع العدو، وتم إستهداف أكثر من 11 موقع وتجمع عسكري سعودي حقق إصابات مباشرة واشعل النيران في أحد مخازن السلاح بموع ملحمة بجيزان.
إلى ذلك وفي ميدي على حدود جيزان تمكنت وحدات الجيش اليمني واللجان الشعبية من تدمير آلية عسكرية في صحراء ميدي، فيما تم إستهداف تجمعاتهم وتحصيناتهم في التبة الحمراء شمال صحراء ميدي ، من بين القتلى مصرع القيادي المنافق محمد محمد ردمان قائد سرية للمنافقين .
في سياق آخر، وعن معارك الساحل الغربي ومحور تعز، يحاول الغزاة وأزلام العدوان المنافقين إحداث خروقات في المخاء وهو ما ظهر من خلال تكثيف العدوان غاراته وعملياته هناك، وبحسب المعلومات الواردة من المخاء فإن الجيش واللجان الشعبية أفشلوا كل محاولات التقدم وكبدوا الغزاة وأزلامهم خسائر فادحة.
حيث أكدت مصادر عسكرية للمشهد اليمني الأول أن وحدات الهندسة زرعت عبوة ناسفة شرق المخاء واستطاعت تفجير طقم عسكري محمل بأزلام العدوان المنافقين الذي لقو مصرعهم جميعهم، فيما تم تدمير مدرعة بإتجاه منطقة الغيبر.
في السياق باغتت وحدات المدفعية تجمعات المنافقين بإتجاه المعهد في مديرية المقبنة بوابل من القذائف أصابت أهدافها مخلفة العديد من القتلى والجرحى في صفوفهم.
إلى ذلك، أفادت مصادر عسكرية في شبوة عن تمكن وحدات القناصة من قنص احد المنافقين في منطقة طوال السادة بمديرية عسيلان.
يأتي ذلك ليدحض مزاعم العدوان ويؤكد المساعي الفاشلة لتحالف العدوان وازلامهم الذين يتكبدون خسائر يومية كبيرة، وسط عاصفة من الخلافات تعصف معسكر الغزاة والمنافقين، إثر تفرد حزب الإصلاح والإمارات بالمناطق الموكلة إليهم، ونهب الرواتب على مجندين مغرر بهم.

التعليقات

تعليقات