تل أبيب وواشنطن وأهداف السيطرة على السواحل الغربية والموانئ البحرية لليمن
المشهد اليمني الأول| متابعات
تسعى الولايات المتحدة الامريكية من خلال تحالف العدوان بقيادة السعودية للسيطرة على السواحل اليمنية لما تمتلكه وتتمتع به من قيمة حيوية في المنطقة والعالم.
وبحسب المعلومات السياسية والعسكرية, تسعى الولايات المتحدة لانشاء “الشرق الاوسط الجديد” من خلال السيطرة على السواحل والموانئ البحرية اليمنية، حيث أن تنفيذ هذه الاستراتيجة قد بدأ منذ عام 2006 والذي اعلن على لسان احد المسؤولين في البيت البيض.
التورط الامريكي في اليمن خاصة وفي المنطقة بصورة عامة اوقع الادارة الجديدة بين مطرقة الانتحار وسندان الفشل أمام روسيا وايران والصين وكوريا الشمالية، و هذا الامر جعل أمريكا تتمسك بورقة الارهاب اكثر مما كان عليه من قبل خصوصاً في سوريا والعراق واليمن وليبيا.
بعد الفشل المخزي لقوات التحالف بقيادة الرياض في اليمن باتت تتمسك الولايات المتحدة بالعناصر الارهابية كـ ذريعة للتدخل في الاراضي اليمنية بحجة محاربة الارهاب ونفذت القوات الخاصة الامريكية عمليات عسكرية في البيضاء وأبين وحضرموت، لكن هذا الامر اصبح مكشوف للرأي العام العالمي والعربي، وأن هذه الخطة تأتي في اطار الدعم المباشر واللوجيستي للتحالف، وبحسب المعلومات فإن النظام السعودي اصابه اليأس من شيوخ القبائل المتحالفة معه، متّهماً إياهم بالخذلان والجبن والفرار من المعركة، رغم الدعم الوفير من السعودية.
اما استهداف بوارج التحالف في السواحل اليمنية فهو امر  غدا مستفزة للأمريكيين، مما اضطر الادارة الجديدة في واشنطن لاقرار التدخل المباشر في اليمن.
وفي الوقت تبحث فيه أمريكا عن مبررات لتدخلها في الحرب اليمنية بما فيها مواجهة إيران في اليمن وحماية الممر الدولي،إلا أن حكومة الإنقاذ اليمنية بصنعاء صرحت بأن محاربة إيران في اليمن مجرد ذريعة ومحاولة لصرف الأنظار عن التدخل الإسرائيلي المباشر في باب المندب وفي الحرب على اليمن.
كما ان هناك مساعٍ أمريكية وإسرائيلية لتمكين القاعدة وداعش من باب المندب مما يجلب الخطر الحقيقي على الملاحة الدولية والتجارة العالمية. فالكيان الصهيوني يسعى إلى تمكين داعش من السيطرة على المضيق الدولي باب المندب حتى يستخدم ذلك كورقة ضغط على الصين ومصر وغيرهم من الدول.
وبحسب المؤشرات والمعلومات تم الاتفاق بين الولايات المتحدة الامريكية وبريطانيا والسعودية والامارات للسيطرة على الساحل الغربي، وكما تشير المعلومات يهذف الاتفاق إلى التقاء جبهتي ميدي الشمالية مع جبهة باب المندب الجنوبية عند نقطة واحدة وهي السيطرة على مدينة الحديدة والميناء، وتزامنت هذه المؤشرات مع تمسك الفار هادي بمشروع الأقاليم كما امليت له من قبل السياسين في تل أبيب وواشنطن.

التعليقات

تعليقات