المشهد اليمني الأول| متابعات
كشف مصدر سعودي ،يوم الاثنين، عن احتدام الخلافات بين أمراء الأسرة الحاكمة في السعودية و خصوصاً بين محمد بن سلمان ومحمد بن نايف أبرز المتنافسين على عرش المملكة بعد الملك سلمان ، حول شن عملية عسكرية واسعة لاحتلال ميناء ومدينة الحديدة غرب اليمن .
وأكد المصدر أن أغلب أمراء الأسرة الحاكمة أبدوا تخوفهم من ردة فعل انتقامية بالصواريخ الباليستية من قبل الجيش اليمني واللجان الشعبية ، تستهدف المنشأت الاستراتيجية السعودية كميناء جدة ومحطات التحليه والمطارات والمصانع ، مؤكدين أن مثل هذه العملية ستكون نتائجها كارثية على المملكة .
ووفقاً للمصدر فإن محمد بن سلمان حاول أن يطمئن المجتمعين بتحقيق النجاح، فعارضه أغلبية الأمراء مذكرين إياه ببداية عاصفة الحزم حيث قال إنها لن تستمر أكثر من أسبوع وها هي تدخل عامها الثالث .
و كان موقف محمد بن نايف مترددا حيال معركة ميناء الحديدة, فهو يشكك بأن ابن سلمان قد كسب ود الأمريكان ، وانتقد زيارته لواشنطن وتقديمه 200 مليار دولار لكسب الولاء .
وأضاف المصدر أن ابن سلمان كان يصر على حضور السفير الأمريكي للاجتماع أو تأخيره حتى زيارة وزير الخارجية إلى الرياض مما أثار استياء البعض كونهم ليسوا من العائله وفق المصدر .
ونال عبد ربه منصور هادي نصيبه من الاجتماع حيث وجه المجتمعون انتقاداً حاداً  لأدائه و لما يسمى بـ ” الجيش الوطني ” واتهموه بالتخاذل والفساد ، وطالبوا توقيف كل الدعم عنه لفقدانهم الثقة فيه .
وكشف المصدر أن محمد بن نايف غادر قبل انهاء الاجتماع ، فيما غادر بعده متعب بن عبدالله ، وكان يتحدث بنبرة معاتبة ” سبق ان غامرنا بالحرس الوطني وخسرنا بالحد الجنوبي ولن نعيد الكرة ” .
وأشار المصدر أن الاجتماع كان معقودا  بإسم الملك سلمان بن عبدالعزيز وعند حضورهم تفاجؤوا بعدم وجوده ، وان ابن سلمان هو الذي سيدير الاجتماع فألمح بعضهم أن المملكه باتت دميه بيد مراهق ، في إشارة الى محمد بن سلمان .
وأوضح المصدر أن الاجتماع لم يخرج بأي اتفاق بين ابن سلمان و ابن نايف ومن معهم ، سوى الاتفاق على انتظار زيارة وزير الخارجية الأميركي والذي سيحدد المصير ويتخذ القرار بعد فشل ابن سلمان بإقناعهم وتأكيده بأن الأمريكان لن يخذلوه دون أن يتطرق لما اعده الرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح وأنصار الله لهذه المعركه حيث سبق أن  هددوا بمفاجأات غير متوقعة .

التعليقات

تعليقات