المشهد اليمني الأول| تعز
أقدمت مجموعة مسلحة تنتمي لفصائل المرتزقة الموالية للعدوان السعودي، الأربعاء، على اختطاف عضو اللجنة المركزية لـ«التنظيم الوحدوي الشعبي الناصري»، خالد هزاع الحمدي، من وسط مدينة النشمة، واقتادته إلى مدينة تعز.
وقالت قيادة الحزب، في بيان لها، إن «مسلحين على متن طقم عسكري قاموا باختطاف عضو اللجنة المركزية للتنظيم الوحدوي الشعبي الناصري، المهندس خالد هزاع الحمدي، من وسط مدينة النشمة، تحت مبرر أنه مطلوب لكتائب أبو العباس».
وأشارت إلى أنه «تم اقتياد المهندس خالد هزاع الحمدي، بطريقة تعسفية إلى إحدى المقار الأمنية في مدينة تعز».
وأوضحت أنه «تبين لاحقاً أن من قام بالاختطاف هي اللجنة الأمنية التابعة لقيادة المحور».
ورأت أن «اعتقال قيادة المحور للمهندس خالد الحمدي يعد قمة الإستهتار والتجاوز للأعراف والقوانين والمهام المناطة بها، واستخفافاً بمشاعر وأرواح الناس وعبثاً بأمن الناس وعيشهم وسكينتهم».
وناشدت هادي ورئيس حكومته في الرياض بوقف ما سمّته «تعديات قيادة المحور تجاه المواطنين، وإيقاف مثل هذه الأعمال ومحاسبتهم عليها».

وحملت «قيادة المحور المسؤولية الكاملة تجاه سلامة المهندس خالد هزاع الحمدي أو أي ضرر قد يلحق به».

في المقابل، نفت ما تسمى قيادة «محور تعز» التابع للقوات الموالية للفار هادي، في بيان على صفحاتها بمواقع التواصل الإجتماعي، أي علاقة للقيادة ولا أفرادها بعملية الإختطاف التي تعرض لها عضو اللجنة المركزية لـ«التنظيم الوحدوي الشعبي الناصري».
وأوضحت أنه «ليس من أولويتنا القيام بإجراءات ومهام تخص الشرطة العسكرية المخولة بضبط الأحداث الداخلية».
واستغربت قيادة «محور تعز» العسكري ما ورد في البيان الصادر عن «التنظيم الوحدوي الناصري» (مديرية المعافر)، حول قيام اللجنة الأمنية بإختطاف الحمدي.
وأكدت أنها «ستقوم بمتابعة واتخاذ الإجراءات اللازمة وضبط ومحاسبة المخلين بأمن المواطن».

التعليقات

تعليقات