إلى روح #الشهيد_القائد… “حاشا بأن نرضى سواك بديلا”

750

  المشهد اليمني الأول | الشاعر/ أسامة الجنداري

إلى روح … “حاشا بأن نرضى سواك بديلا”

 لن تسمعوا منّا بُكىً وعويلا

حتى وإن أمسى الحُسينُ قتيلا

فـ دَمُ الحُسينِ اليومَ يغلي ثائراً

كالنارِ تحرِقُ ظالماً وعميلا

فالأرضُ من تحتِ الطُغاةِ زلازلٌ

أما السماءُ تساقطت سجيّلا

والكونُ يصرخُ بالشّعارِ مُكبِّراً

اللهُ أكبرُ لن أعيشَ ذليلا

والموتُ للأمريكِ يغشاهُم كما

يغشى بني صُهيونَ واسرائيلا

ولعائنٌ تغشى اليهودَ وغَضبَةٌ

والنَّصرُ للإسلامِ ، أقوَمُ قيلا

يا بدرَ آل البيتِ يا ليثَ الوغى

يا من سلكتَ بنا الكتابَ سبيلا

النورُ أنتَ وما سواكَ غياهِبٌ

زالَتْ بطلعتِكَ النجومُ أُفُولا

الحقُّ أنتَ وما سواكَ لَـ باطلٌ

أحيا هُداكَ بصائراً وعُقولا

الوحيُ أنت وما سواكَ وساوِسٌ

من وحي نهجِكَ نستقي التنزيلا

الرَّمزُ أنتَ وما سواكَ لَـ زائفٌ

من عاشَ مثلُكَ لم يَعِش مجهولا

النصرُ أنتَ وما سواكَ هزائِمٌ

تُلقي عِدانا البأسَ والتنكيلا

يا ابنَ بدرِ الدينِ يا خيرَ الورى

دعني بحُبِّكَ أنتشي الترتيلا

أنتَ المُعَلِّمُ أنتَ ، أنتَ وليُّنا

حاشا بِـ أن نرضى سِواكَ بديلا

دربُ الشَّهادةِ دربُنا وسبيلُنا

حاشا بأن نرجو لها تبديلا

يا ابن بدرِ الدينِ إدنو ولترى

أُمَماً لها الدُنيا بكت تبجيلا

لكنَّها لن تستمع لنياحِنا

أو تستمع مِنّا بُكىً وعويلا

حتّى وإن أمسى الجميعُ قتيلا

حتّى وإن أمسى الجميعُ قتيلا

التعليقات

تعليقات