المشهد اليمني الأول| فيديوهات

نشر مركز مكافحة السل في تعز وثيقة تحذر من كارثة موضحة انه تم كسر الابواب الخاصة بغرف المزارع الجرثومية في مركز الدرن بعد أن تم إغلاقها بواسطة اللحام خوفا من العبث بهذه المزارع والتي هي عبارة عن مزارع جرثومية لمرض السل أغلبها مقاوم للأدوية وعددها بالمئات والتي تحتوي على مليارات من جراثيم السل القاتلة أغلبها لجراثيم مقاومة للأدوية كانت معدة لعمل دراسات وأبحاث عليها لمعرفة مدى مقاومتها للأدوية والبعض الآخر قد تم تأكيد مقاومتها للأدوية كانت معدة لإرسالها إلى المختبر المركعي في صنعاء ومنه إلى مختبرات السل الإقليمية في القاهرة.

وذلك قبل أن يتم تحويل المركز إلى ثكنة عسكرية وقد قمنا بإبلاغ أفراد مرتزقة المقاومة هناك بواسطة لجنة طبية مكونة من الدكتور عبدالله القياضي وآخرون وتم تنبيه أفراد المقاومة بخطورة الاقتراب من هذه الغرف وعندها قام الأخ سعيد عشال بتلحيم الأبواب وعمل شبك للنوافذ حتى تكون في مأمن من الأيادي العابثة لكن ذلك لم يدم طويلا وقبل يومين تم إبلاغنا أنه قد تم تكسير اللحام واخذ حاضنات المزارع وقد ذهبنا إلى المركز فتأكدنا من اختفاء حاضنات المزارع الجرثومية مع المزارع التي كانت بداخلها وقد وجدنا قائد اللواء 170 متواجد هناك وابلغناه باختفاء الحاضنات وما بداخلها وهذا تعتبر كارثة بيئية بكل المقاييس ستدفع مدينة تعز ثمن هذا التصرف الهمجي على المدى القريب والبعيد، إذا لم يتم تشكيل لجنة متخصصة على وجه السرعة باحتواء انتشار التلوث الجرثومي ومعرفة أين تم إخفاء المزارع الجرثومية وتعقيم المكان قبل انتشار الجراثيم بواسطة الرياح إلى كل ارجاء المدينة والريف على حد سواء وذلك على وجه السرعة لانقاذ ما يمكن انقاذه.

لذا فقط تم الرفع إليكم لكي تقومون بواجبكم حيال هذه المشكلة وإحالة المتسببين بها إلى الجهات المختصة وانقاذ المدينة من خطر الكارثة وبراءة للذمة (اللهم إني بلغت اللهم فاشهد..

 

التعليقات

تعليقات