المشهد اليمني الأول| فيديوهات

لم تبد مشاهد هذه الغارة مألوفة لليمنيين بالرغم من مرور أكثر من عامين على الغارات السعودية على اليمن.

قوة الإنفجار وتردداته إلى مساحة بعيدة عنه بحسب شهود عيان،حجم الشعلة النارية الناتجة عنه، تأثر أغلب سكان العاصمة به بدرجات متفاوتة، وتنشقهم روائح الغاز والكلور إستدعى الوقوف عند نوع السلاح المستخدم في الغارة السعودية على فج عطان.

خبراء أسلحة وخبراء عسكريون تحدثوا عن إستهداف فج عطان وبعض المناطق والأحياء السكنية بصواريخ فسفورية وقنابل تحمل يورانيوم، بالإضافة إلى قنابل إرتجاجية وفراغية هذه الأسلحة توجة بالليزر وتطلق من طائرة.

ومن أهم ميزاتها أنها تفرغ الهدف من الأوكسيجين ما يسبب حالات إختناق. هذه الحالات رصدت بالمئات في غارة الفج.

فما هي القنبلة الفراغية؟

هي قنبلة تحتوي على ذخيرة من وقود صلب يحترق بسرعة عالية ويتحول إلى غاز أو سائل رذاذ ملتهب يمتص الأوكسجين ما يسبب بضغط جوي كبير. تحدث القنبلة عند إنفجارها غيمة تفجيرية تحمل الغازات تنتج عنها كرة نارية هائلة وتبلغ درجة الحرارة الناتجة عن عملية التفجير نحو 3000 درجة مئوية. تسبب القنبلة دماراً واسعاً جداً يصل إلى أهداف محصنة تحت الأرض.

هذه المشاهد هي للغارة على فج عطان بالتحديد يظهر حجم الكتلة الدخانية والشعلة النارية من بعده.

يذكر أن القنبلة هي من الأسلحة المحرمة دولياً إستخدمتها إسرائيل في أكثر من عدوان على كل من غزة ولبنان كما إستخدمتها أميركا في أفغانستان أيضاً.

وكان قد إتهم الناطق الرسمي بإسم القوات المسلحة اليمنية العميد الركن “شرف غالب لقمان” التحالف السعودي بإرتكاب مجازر متتالية وبإستخدام أسلحة محرمة دولياً. في موازاة ذلك إرتفعت أصوات تطالب المنظمات الدولية بضرورة فتح تحقيق حول نوع الأسلحة المستخدمة.

التعليقات

تعليقات