المشهد اليمني الأول| متابعات

قال وزير أمن الكيان الإسرائيلي، أفيغدور ليبرمان، إن إيران تقوّض الاستقرار في اليمن، معتبراً أن المشكلة الأساسية تواجه العالم أجمع هي «محور الشر» الذي قال إنه ممتد من كوريا الشمالية إلى إيران ودمشق وبيروت.

 

وقال ليبرمان، في مؤتمر صحافي في وزارة الأمن بتل أبيب، عقب لقائه نظيره الأمريكي جيمس ماتيس، أمس الجمعة، إن إيران تحاول تقويض الاستقرار في الشرق الأوسط، في اليمن وفي العراق وفي سوريا ولبنان، وبالطبع أنشطتها ضد إسرائيل من خلال أتباعها.

 

وأضاف أنه «لا شك أن المشكلة الأساسية، التي لا تواجهنا نحن فقط وإنما العالم أجمع، هي محور الشر من كوريا الشمالية إلى إيران إلى دمشق وإلى حزب الله في بيروت»، مؤكداً أن «الرابط الأساسي بين هذه السلسلة هي إيران».
بدوره، قال ماتيس، إنه تم خلال اللقاء إجراء «محادثات معمقة تناولت التهديدات التي تواجه إسرائيل وأصدقائنا في المنطقة، وحددنا الخطوات التي نقوم بها سوياً للدفاع عن مصالحنا الأمنية المشتركة».
وأضاف «في الولايات المتحدة، نعتبر أن داعش يمثل خطراً ليس فقط على سوريا والعراق، ولكن أيضاً على إسرائيل ودول أخرى في المنطقة وأوروبا وأمريكا».
ولفت إلى أنه «إضافة إلى حملتنا لهزيمة داعش، نقر أيضاً بالحاجة لمواجهة نشاطات إيران الهادفة لعدم الاستقرار، لأنها تواصل تهديد إسرائيل وجيرانها».
وأكّد ماتيس، على «الالتزام المطلق والذي لا يتزعزع بأمن إسرائيل، ولتحقيق تقدمها العسكري على إيران وأي تهديد آخر».
وفي هذا الصدد، لفت إلى «رزمة المساعدات الأمريكية إلى إسرائيل لمدة 10 سنوات التي تبدأ العام المقبل بقيمة 38 مليار دولار».
وأوضح أن «هذه المساعدات ستمكن إسرائيل من الحصول على التكنولوجيا الأمريكية الأكثر تقدماً”.
ولفت إلى أن «تحالفنا مع إسرائيل هو حجر الأساس لتعاون أمني أوسع يشمل التعاون مع مصر والأردن والسعودية وشركائنا في دول الخليج، وهدفي هو تعزيز شراكتنا في المنطقة من أجل ردع وهزيمة التهديدات».
وبدأ ماتيس، الثلاثاء الماضي، جولة عربية إفريقية من السعودية التي غادرها أمس الأول الخميس، إلى مصر التي توجه منها إلى إسرائيل، على أن تقوده لاحقاً إلى قطر وجيبوتي، حسب ما أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية في بيان.

التعليقات

تعليقات