المشهد اليمني الأول| تقرير – أحمد عايض أحمد

 

لم تعد المجازر الدامية التي ترتكبها الصواريخ الباليستية والتكتيكية اليمنية في سرّية من الاعلام الغازي والمرتزق بل مكشوفة ومسروده باعترافات شاملة رغم التقليل في ارقام الخسائر البشرية والآليه التي يتكبدونها وهذه عاده اعتاد عليها اهل الهزيمة والخسران و الغطرسة والخيانة.
اصبحت الصواريخ اليمنية الباليستية مرض نفسي يسيطر على الغزاة والمرتزقة في كل مكان بمسرح الحرب….اصبحت كابوس مخيم على سماء تجمعات الغزاة والمرتزقة والارهابيين في كل لحظة وساعة تنزل عليهم .
لم يعد الامر بالنسبة للغزاة والمرتزقة مسألة الصواريخ اليمنية، مسألة زمن وجغرافيا وبين الأمرين اختيارات وتوقعات بل اصبح الخيمة الصاروخية اليمنية تغطي الجمهورية اليمنية والعمق السعودي بشكل شامل وهذه التصورات والقناعات التي وصل اليها الغزاة والمرتزقة هي صحيحة لانها تشن ضربات صاروخية فجائية لازمان ولامكان معلوم لها بل تذهب الى الغزاة والمرتزقة اينما كانوا وهي حرة في اختيار الزمان والمكان .
النفسية الانهزامية والازمة العقلية والمعنوية المنهارة التي تنكل بالغزاة كان لها اسباب دراماتيكية منذ عامين وكانت الصواريخ الباليستية احدى الاسباب الرئيسية ولم يلقى الغزاة والمرتزقة لها علاج لانه لاعلاج للصواريخ اليمنية بالمرّة.

 

حاول الغزاة والمرتزقة ان يعلنوا للعالم وجمهورهم الاحمق والجاهل ان منظومات الباتريوت الدفاعية المضادة للصواريخ والتي يمتكلها الغزاة هي الحل الامثل لهذه الصواريخ اليمنية ومكافحتها ومنعها من الوصول الى اهدافها وعدم الحاق اي خسائر عسكرية بهم وهذا التخدير روجت لها وسائل الاعلام بقوّة ولكن استطاعت القوة الصاروخية اليمنية من اسقاط المظلة الدفاعية الصاروخية الغازية من خارطة الخدمة العملياتية الدفاعية وهذه من اقسى الضربات الاستراتيجية التي تتلقاها الانظمة الدفاعية الغازية المتطورة.. مما اغضب الامريكيين والاوروبيين .
** #منفذ_الخضراء #نجران :
لم يذر صاروخ قاهر إم 2 وصاروخي اوراغان بخضراء نجران من الغزاة والمرتزقة ديارا اي حي يرزق …
حيث اعلنت قناة المسيرة أن القوة الصاروخية للجيش واللجان الشعبية أطلقت صاروخا باليستيا من طراز قاهر2 إم محلي الصنع على تجمعات الجيش السعودي ومرتزقته في منفذ الخضراء بنجران، وأوضح المصدر أن وحدات القوة الصاروخية والمدفعية أطلقت كذلك صاروخين من نوع أوراغان وصلية من صواريخ الكاتيوشا وقذائف المدفعية على تلك التجمعات في منفذ الخضراء.

 

كانت الخسائر البشرية كبيرة .. حيث صنعت هذه الضربات الصاروخيه مجزرة دموية كبيرة والأهم من ذلك حيث كشف معلومات عسكرية موثوقة ان قيادات عسكرية كبيرة كانت متواجدة بمنفذ الخضراء السعودي اثناء عملية الاستهداف ولقت مصرعها ووفق مصادر محلية انها تجاوز الــ 100 قتيل وجريح وأكثر من ذلك وسيكشفها الاعلام الحربي الخسائر لاحقا وهذا يلخص الآتي:
إن الضربة الصاروخية الباليستية والتكتيكية والسجادية اتت بناء على معلومات استخبارية من جهاز الاستخبارات اليمني انه يجري اجتماع بين الغزاة والمرتزقة في منفذ الخضراء وهذا الإجتماع يترأسه كبار قادة الغزاة والمرتزقه وبناء على هذه المعلومات التي بموجبها ارسلتها دوائر الاستخبارات الى قيادة القوه الصاروخيه بصورة عاجلة تم التعامل مع الاجتماع الكبير بدكه من على سطح الارض بصاروخ قاهر ام 2 وصاروخي اوراغان وصليات من صواريخ الكاتيوشا…وهذه ضربة قاسية للغزاة والمرتزقة.

 

الامر الاخر..كشفت هذه العملية حقيقة ماروج له الاعلام الغازي ولمرتزق طيلة عام ان مديرية البقع تحت سيطرة الغزاة والمرتزقة و الحقيقة الميدانية ان الغزاة والمرتزقة لم يتجاوزوا منفذ البقع وان قواعد الاشتباك لا زالت على الحدود من ناحية الصحراء باتجاه منفذ الخضراء اما من الجهة المحاذية لمدينة نجران فقوات الجيش واللجان تتمركز بدء من عليب الى نهوقه والسديس وسد نجران شمالا اي على مشارف مدينة نجران وهذه التشكيلات العسكرية اليمنية ثابتة منذ عامين على مشارف مدينة نجران وهذا فضل من الله ونعمه …فالاعلام شيء والميدان شيء اخر والعاقبة للمتقين.

التعليقات

تعليقات