محيي ثقافة الجهاد والإستشهاد .. السيد حسين بدر الدين الحوثي

394
بقلم: زيد البعوه

 

كنا قوم اهل اسلام واهل قران لكننا كنا نفتقد الى ثقافة القران وجهاد الإسلام المحمدي وكنا نسمع عن الأنفاق والبذل والعطاء والتضحيات لكن لم يكن لدينا شهداء لأنه لم يكن لدينا قضية واليوم بفضل الله وبفضل الشهيد القائد صار الانفاق صفة وعادة أساسية لنا وصار لدينا شهداء في سبيل الله في مقارعة الطاغوت كنا نعلم ان اليهود والنصارى اعدائنا لكننا لم نكن نعمل ضدهم ولا حتى ما يمنع زحفهم وعملهم ضدنا واليوم نواجهم بشكل مباشر ونلحق بهم شر الهزائم لقد استطاع السيد حسين بدر الدين ان ينتشلنا من مستنقع الغفلة والركود الى ميدان الجهاد والعمل.
قبل ان يكون سيداً ولا قائداً ولا شهيد كان انساناً بكل ما تعنيه كلمة انسان وما اقل الإنسانية في عصرنا الحاضر كان الشهيد القائد السيد حسين بدر الدين الحوثي احد ابرز الشخصيات احساناً واخلاقاً ومسؤولية ليس على مستوى منطقة مران فحسب بل على مستوى صعده والجمهورية اليمنية من موقعه الشخصي دون مناصب ولا أموال ولا وجاهه توج تلك الصفات الايمانية بالجهاد والشهادة في سبيل الله.
جاء بالصدق وصدق به ثقف بثقافة القران وعمل بها دعا الى الجهاد وكان السابق الى ذلك حث على الانفاق والبذل بالنفس والمال وبذل نفسه وماله في سبيل الله وجه الناس الى الخروج من حالة الصمت والجمود في مواجهة الظالمين والعملاء واليهود والنصارى وكان السباق الى ذلك بذر في قلوب الناس روحية الثورة والحرية والإنسانية التي يحاول أعداء الإسلام اماتتها واستبدالها بروحية الصمت والعبودية حث الناس على التحلي بصفات الايمان الحقيقي من خلال القران التي تمنح من عمل بها العزة والكرامة والرفعة في الدنيا والأخرة.
أيا سيدي لو تعلم وانت تعلم كيف كان تأثير الثقافة القرآنية التي غرستها في قلوب أبناء الشعب اليمني اليوم هناك الاف الشهداء اليوم أصبحت ثقافة الجهاد والاستشهاد هي الثقافة السائدة في أوساط شعبنا اليوم أبناء اليمن الكرماء والشرفاء والاحرار والمؤمنين يبذلون أموالهم في سبيل الله والوطن مستجيبين لله وآيات القرآنية التي تحث على الاعداد والانفاق والجهاد في مواجهة الطواغيت والمجرمين.
لم يدعوا الى تمجيد شخصه او عبادة غير الله فله اكثر من 14 درس بعنوان معرفة الله كلها مستوحاة من القران الكريم وثقافته التي لو رجع الناس اليها وعملوا بها لانطلقوا في هذه الدنيا كالصواريخ لا يستطيع احد ايقافهم او مواجهتهم والتصدي لهم وهزيمتهم وقهرهم لقد اعاد للأمة كرامتها المهدورة واخرجها من حالة الرق والعبودية والاضطهاد الى حالة الجهاد المقدس والعزة الحقيقية بدلاً من الموت في سبيل الطاغوت وبدلاً من الفقر والجوع والمرض بسبب استحواذ الفاسدين على مقدرات وثروات الامه.
لقد استطاع الشهيد القائد بفضل الله ان يخلق في نفوس الناس حالة من الوعي ومن العمل الجهادي وان ينتشلهم من واقع الركود الى واقع الحركة المثمرة واستطاع بفضل الثقافة القرآنية التي تدعوا الى البذل والعطاء ان يجعل المجتمع يخرج من حالة البخل والخوف الى حالة التضحيات والانفاق والعطاء والدليل الواقع الذي نعيشه اليوم كشعب يمني في مواجهة العدوان السعودي الأمريكي فهذا الصمود الأسطوري وهذا الوعي والبصيرة التي يتمتع بها شعبنا لم تأتي من فراغ بل جاءت نتيجة وعيه ونتيجة ثقافة قرانيه امن الناس بها في قلوبهم وعملوا بها في واقعهم.

التعليقات

تعليقات