المشهد اليمني الأول| خاص

 

تشهد المحافظات الجنوبية إستمرارا لدورة العنف جراء إنتشار الميليشيات الوهابية التكفيرية منذ إنسحابب الجيش واللجان الشعبية منها واحتلالها بالإماراتي والأمريكي والسعودي .
وخلال الـ 24 ساعة شهدت عدن موجات من الإنفلات الأمني، جراء غضب شعبي عارم تسبب بقطع طرق رئيسية بمدينة كريتر للمطالبة بالكهرباء، كما شكا مواطنون بالشيخ عثمان ودار سعد والمنصورة والممدارة من عمليات نصب واحتيال تحت تهديد السلاح من قبل مسلحين مجهولين.
أما المحلات التجارية في الشيخ عثمان فقد شكا أصحابها قيام بلاطجة مسلحين بفرض على كل صاحب محل تجاري دفع مبلغ لايقل عن 1000ريال يوميا بحجة (الحماية).
يأتي ذلك في تزامناً اشتبكات واطلاق نار على منزل قائد بشرطة القاهرة بعدن .
فيما عثر مواطنون على جثة شخص مقتول بمنطقة بير فضل بمديرية دار سعد شمال عدن.
وكان في يوم أمس الأول الأحد، فقد قتل وأصيب العشرات من المجندين، جراء انفجار عنيف هز أحد المعسكرات بمدينة عدن جنوبي اليمن. وقالت مصادر إخبارية إن انفجارا عنيفا هز مخزنا للذخائر في معسكرا بمنطقة جبل حديد أسفر عن مقتل خمسة وجرح ما لايقل عن 15 آخرين من مجندي ما يسمى لواء الحماية الرئاسية.
وأضافت المصادر أنه تم نقل القتلى والجرحى إلى مشافي عدن، ولم تكشف بعد أسباب التفجير أو الحصيلة النهائية للضحايا.
وبين هذا وذاك تأتي محافظة حضرموت بإعلان إنفاصلها كأقليم من أقاليم التمزيق المشبوهة لبرهنة أحقية المكونات الوطنية بعدم إخراج مسودة الدستور للإستفتاء بغير توافق أولي على شكل الدولة.
كما أن مباركة حكومة الفار هادي أعطت أفضلية للمكونات الرافضة لشكل الدولة الأقاليمية شعبوياً بعد إنكشاف المخطط للجميع بفرض مسودة الأقاليم كأمر واقع تحت القوة العسكرية القاهرة .

 

وفي خضم هذا المشهد فإن المدن الجنوبية برمتها أضحت أسيرة للفوضى الامنية العارمة منذ سيطرة قوى الغزو والاحتلال السعودي الإماراتي عليها منذ أكثر من عام ونصف.

التعليقات

تعليقات