SHARE
الأمم المتحدة لا تنفي ولا تؤكد التمديد لولد الشيخ 6 أشهر فقط

المشهد اليمني الأول| خاص

واكب المبعوث الأممي إلى اليمن ” إسماعيل ولد الشيخ أحمد ” معركة الحديدة بإستعراض مهدئات مفضوحة، حين دعا اليوم طرفي حكومة الفار هادي وأنصار الله والمؤتمر الشعبي العام إلى البدء في محادثات سلام قبل نهاية شهر آيار مايو القادم مع تزايد الأزمة الإنسانية في اليمن .

 

وفي تصريح نقلته وكالة ” فرانس برس ”  ونقلا عن ترجمة المشهد اليمني “عن ” ولد الشيخ ” قوله ” أنه هناك اتصالات جارية لدرء هجوم عسكري محتمل على ميناء الحديدة – غرب اليمن – واصفاً تلك الاتصالات بأنها خطوة إيجابية نحو وقف إطلاق النار .
وقال ” ولد الشيخ ” أن وقف إطلاق النار بداية من الخط الساحلي – غرب اليمن – سيجنب اليمن كارثة إنسانية .. وأكد ” ولد الشيخ ” أن الأمم المتحدة تحضّر من جديد لدخول الأطراف اليمنية في مفاوضات جديدة قبل شهر رمضان المبارك معتبراً أن الوقت هو العقبة الأكبر في نجاح ذلك .
وقال ” ولد الشيخ ” من المقرر أن تكون المفاوضات في جنيف أو الكويت أو تشمل البلدين , في إشارة إلى جلسات في جنيف تنتهي بالتوقيع النهائي على أي اتفاقية في ” الكويت “.
وأضاف ” ولد الشيخ ” أنه يستمع لمواقف دول التحالف بالنسبة لمزاعم استخدام الحوثيين لميناء الحديدة لتهريب الأسلحة مضيفاً بأننا نحاول استكشاف خيارات تعزز من آلية التفتيش لتقليل خطر تهريب الأسلحة .
يأتي ذلك في الوقت الذي أعلن فيه نائب وزير الخارجية الكويتي استعداد بلاده استضافة الأطراف اليمنية من جديد للتوقيع على أي اتفاقية، وفي وقت أعلنت فيه سويسرا على لسان وزير الخارجية السويسري، ديديه بوركخالتير، أن بلاده مستعدة لاستضافة مفاوضات سلام خاصة بتسوية الأزمة التي يمر بها اليمن، في حال تطلب الأمر.
ويتزامن ذلك مع تصعيد العداون على الساحل الغربي بهجوم في ميدي وفي مقبنة تعز وتكثيف غاراته على موزع وميناء الخوخة وإلقاء منشورات لسكان الحديدة بالوقوف مع العدوان .
الأمر الذي ربطه مراقبون مع ما سبق بمخرجات مؤتمر دعم اليمن في جنيف والذي أعتبرته الأمم المتحدة ناجحاً لتجنب مجاعة في اليمن، وأعدوه مع هذا التحرك أنه غطاءاً سياسياً للتصعيد العسكري على الساحل الغربي .

التعليقات

تعليقات

LEAVE A REPLY