المشهد اليمني الأول| خاص

 

من المعروف أن مخرجات الحوار بنيت على التوافق بين جميع الأطراف، أي أن جميع المخرجات لابد أن يتم التوافق عليها قبيل أي حديث واعتماد لها رسمياً.
إلا أن أزلام العدوان المنافقين، وتنفيذا لمخططات إستعمارية، سارعوا لإخراج مستودة دستور للإستفتاء بدون توافق جميع المكونات السياسية، ما أجبر ثورة 21 سبتمبر للتصدي لذلك الإخراج الذي قفز على مبدأ التوافق.
ومن جهة أخرى إنقلبت جميع المكونات التي وافقت على العدوان على إتفاق السلم والشراكة والذي ينص على ضرورة تشكيل لجنة لإعادة صياغة الدستور اليمني، وهو ما رفضه هادي وحزب الإصلاح .
وبعد كل ذلك وعد مجيء العدوان لفرض مخرجات غير توافقية، بدا جليا اليوم أهداف العدوان بتطبيع الدستور الغير توافقي تحت الأمر الواقع وتحت القوة العسكرية القاهرة، كما أعلنوا في مؤتمر حضرموت الجامع وإعلان إقليم حضرموت، ظناً منهم أن ذلك سينجح.
فيما تعتبر أن قوى الثورة والقوى الوطنية المصطفة ضد العدوان ما تزال بالمرصاد للمخطط الإستعماري، سيما عندما يجري الحديث عن مكونات لها جمهور عريض في الشمال والجنوب ترفض مشروع الأقاليم التفتيتي.

التعليقات

تعليقات