المشهد اليمني الأول| خاص

 

هددت مطابخ حزب الإصلاح ونجل الفار هادي الحراك الجنوبي في حال إعترض على قرار الإطاحة باللواء عيدروس الزبيدي وتعيين المستشار عبدالعزيز المفلحي محافظاً لعدن .
وبادرت دوائر حزب الإصلاح منذ صباح اليوم الجمعة 28 إبريل، بإصدار بيانات تؤيد قرار تصفية الحراك الجنوبي والإطاحة بمحافظ عدن اللواء عيدروس الزبيدي .
وأصدر إئتلاف الحراك الجنوبي التابع لحزب الإصلاح وهادي بيانا رحب فيه قرار الإطاحة برجل الحراك الجنوبي الأول اللواء عيدروس الزبيدي، مؤكداً رفضه أي طعن لقوى الحراك الجنوبي بالقرار، واصفاً القرار الإطاحة بالحكيم.
من جانبها اصدرت المنطقة العسكرية الرابعة في عدن بيانا اكدت فيه التأييد الكامل لقرارات هادي، الصادرة مساء يوم امس، مؤكداً أن كامل الأفراد والجنود لن ينصاعوا إلا لأوامر هادي.
في المقابل اتهم السياسي الجنوبي الدكتور حسين لقور حزب الاصلاح “الذراع السياسي للإخوان المسلمين باليمن ” بالوقوف وراء قرار هادي بإقالة محافظ عدن اللواء عيدروس الزبيدي .
واستنكر حسين لقور قرار التحقيق مع بن بريك، قائلاً “لم يجد هادي الا بن بريك ليحقق معه في ماذا ? بينما من خذلوه و من يتآمرون علي المعركة و من يماسون الفساد في ابشع صوره يحيطون بمكتب هادي لا احد يقترب منهم”.
هذا وقد لاقى قرار الإطاحة بعيدروس الزبيدي ردود أفعال غاضبة في أوساط الشارع الجنوبي ومكوناته، متهمين حزب الإصلاح وعلي محسن الأحمر بقيادة حملة إفشال وتشويه للمحافظ بهدف الإطاحة به .
وكانت قد شهدت عدن مساء أمس إستنفار أمني وتحليق مكثف لطيران تحالف العدوان، ومحاولات إنتحارية لتفجير معسكر من طلاب الزنداني بقيادة قطريين وعلي محسن الأحمر لقمع أي تمرد على قرار الإطاحة بالزبيدي.
كما حاصرت مجاميع علي محسن الأحمر مساء أمس عدن في سبيل منع أي مؤازرة من قبائل الصبيحة وردفان للمحافظ المخلوع عيدروس الزبيدي .

التعليقات

تعليقات