بقلم الشيخ عبدالمنان السنبلي

 

هاهم من يقولون أنهم هم الشرعية ومن يمثل (الدولة) يتكشفون على الملأ في عدن وهاهي شرعيتهم الزائفة تتجلى عن مجموعةٍ من العصابات وقُطّاع الطرق الذين لم تجمعهم للحظةٍ واحدةٍ إلا العمالة والإرتهان للمشاريع الصغيرة وسرعان ما تفرقهم تصادم المصالح وتضارب الأهواء والأهداف عند أول إختبار !
الوطن بالنسبة لهم لا يعدو عن كونه منصباً أو وظيفةً حكومية فإذا خسروا هذا المنصب أو الوظيفة عادوا وتآمروا وانقلبوا عليه من جديد، فلا يهمهم أن يتشظى أو يتشرذم أو ان يقع تحت الوصاية الأجنبية طالما ومصالحهم الشخصية والأنانية تقتضي ذلك !
في المقابل على الضفة الأخرى وبرغم كل المحاولات الموجهة باهضة التكاليف والمدروسة بعناية للإيقاع فيما بينهم هاهم من قالوا عنهم أنهم ميليشيات إنقلابية ومجاميع حوثية وعفاشية يرمون الماضي كله بالآمه وجراحاته خلف ظهورهم ويجتمعون على كلمةٍ سواء ويتنازل كلٌ منهم للآخر كما يتحمل كلٌ منهم الآخر أيضاً ويتغاضى ويغطي عنه كما لو كانوا جسداً أوكياناً واحداً اجتمع على شرف مناهضة ومواجهة العدوان والذود عن حياض هذا الوطن، وأما الفرقة والإنقسام فهو في قواميسهم في هذا التوقيت بالذات من كبائر المحرمات !
الوطن بالنسبة لهم ملكٌ للجميع ويتسع الجميع، فلا يطردون (مواطناً) أو يحرقون محاله أو (بسطاته) أو يغلقون دونه المنافذ والمداخل لا لشئٍ إلا لأنه مثلاً من الشمال أو الجنوب أو الشرق أو الغرب أو أو …، كما أنهم أيضاً لا يمكن لهم أن يساوموا على وحدة الشعب وسيادته على كامل أراضيه أو أن يؤجروا جُزرهم أو شواطئهم أو أراضيهم لأي أحد مهما كانت المبررات والأسباب .

 

فأي الفريقين في رأيكم ومن خلال المعطيات السالفة الذكر أهلٌ لتمثيل الشعب وأيهما أيضاً أحق يا تُرى بأن يكون هو صاحب الشرعية الحقيقية ؟! #معركة_القواصم.

التعليقات

تعليقات