المشهد اليمني الأول| عدن

تتحدث الوقائع اليومية في الجنوب عن احتدام الصراع السعودي الإماراتي في الجنوب تعكسها التعيينات الى قرارات الاقالة الى الاشتباكات الى قطع الطرقات الى التحليق للطيران الحربي في مشهد دامي لصراع ادوات النظامين السعودي والاماراتي.
ويوصف مشهد الصراع القائم بين أدوات العدوان وأقطاب الارتزاق التابعين للنظام السعودي ودويلة الامارات بأنه اكبر من إنفلات وأصغر من حرب.
مصادر اعلامية قالت إن الوية تابعة لما يسمى الحماية الرئاسية عادت الى ثكناتها عقب انتشارها بمحيط مطار عدن الدولي مغادرة قائد اللواء الرابع حماية رئاسية مهران القباطي الى الرياض؛
وأضافت المصادر أن المساء حفل بقرارات وتعيينات اصدرها الفار هادي صبت الزيت على النار الا انه لم تمضي الا دقائق على اعلان الأخير قراراته حتى كسر حاجز الصوت بتحليق مكثف للطيران الحربي في سماء عدن لتندلع بعدها اشتباكات عنيفة بين قوات أمنية ومسلحين بجولة كالتكسب بعدنوقدوصفت الاشتباكات بالعنيفة حيثاستخدمت فيها اسلحة خفيفة ومتوسطة بحسب شهود عيان .
وعلى ذات السياق يستمر مسلسل الدم حيث قال مسئولون بمعسكر أمني بعدن أن انتحاريا لقي مصرعه وجرح أخر خلال محاولتهما التسلل الى داخل المعسكر لتفجير نفسيهم.
تتسارع وتيرة الاحداث ميدانيا يصاحبها تسخين للميدان الاعلامي بين اعلام هادي واعلام ما يسمى المقاومة الجنوبية اذ ترى في قرارته الاخيرة تجاوزا غير مسموح به ؛ما دفع بعض الأطراف الجنوبية للدعوات لمسيرات الى عدن وتحشيد للمئات من ابناء الجنوب في مناطق مختلقة فيما بدت وسائل اعلامية تقف على النقيض من قرارات الفار هادي غير آبهة بتلك القرارات جملة وتفصيلا .
الى ذلك يكشف صراع أدوات الحلفاء الأفرقاء عن جوهر المصالح المتقاطعة للنظامين السعودي والاماراتي عبر أدواتهما المتناحرة جنوب البلاد ما يفضح زيف إدعائها أكثر من أي وقت مضى؛ بينما يعيش أبناء الجنوب واقع الاحتلال في اوضح صوره وتجلياته .

التعليقات

تعليقات