المشهد اليمني الأول| فيديوهات

يتفاقم الوضع الإنساني في المناطق الخاضعة لحكومة هادي التابعة لدول العدوان والتي عجزت عن توفير أدنى متطلبات العيش الكريم للمواطن.
أزمة الكهرباء في محافظة عدن والمحافظات المجاورة أبين ،الضالع ،لحج، سجلت ارتفاعًا في ساعات الانقطاع بمعدل ست ساعات انقطاع مقابل ساعة لعودة التيار الكهربائي، مع ارتفاع في درجات الحرارة، مما دفع بخروج تظاهرات غاضبة في مدينة كريتر قطعت الطريق المؤدية إلى مقر إقامة حكومة هادي في معاشيق.
ورغم تبادل التهم بين السلطة المحلية ممثلة بعيدروس الزبيدي المعين من قبل قوات الاحتلال من جهة وبين حكومة أحمد عبيد بن دغر من جهة أخرى، إلا أن أزمة الكهرباء لم تشهد أي تحسن مما يؤشر بخروج تظاهرات غضب في شوارع عدن تطالب برحيل السلطات الحاكمة في المدينة.
ناشطون وسياسيون جنوبيون دعوا إلى إقامة فعالية ٢٧ أبريل في ساحة العروض بخور مكسر وتحويلها إلى اعتصام مفتوح ضد سياسة حكومة هادي التي حولت مدينة عدن إلى قرية نائية وأغرقت المدينة في أزمتي الكهرباء والوقود.
وتشهد مدينة عدن ارتفاعًا في أسعار المواد الغذائية مع غياب الرقابة على ضبط الأسعار، في ظل عجز حكومة هادي عن صرف مرتبات المواطنين رغم الأربعمائة مليار ريال التي وصلت من روسيا الاتحادية مؤخرًا، وهو ما دفع بالمئات من العسكريين للتظاهر أمام منزل رئيس لجنة صرف المرتبات أحمد الميسري، كما تفشت ظاهرتي الرشوة والتزوير للأرقام العسكرية، وبحسب اعترافات الميسري تم كشف عشرة آلاف حالة تزوير.
كما توسعت دائرة الفساد لتصل إلى بيع الأدوية المقدمة من الأمم المتحدة ومن المنظمات الدولية، فيما لا يجد الآلاف من الجرحى والمرضى إمكانيات العلاج.
وترافق غياب الأمن مع تعدد الأزمات الإنسانية من كهرباء ووقود وارتفاع في الأسعار والمواصلات، حيث انتشرت جرائم سرقة السيارات والممتلكات والخطف للمواطنين، وشوهد ازدياد في حالات التسول في الشوارع.
ومع كل ما تشهده مدينة عدن والمحافظات الجنوبية من أزمات، ودعوات للخروج إلى الشارع توجد أجهزة أمنية وميليشيات تدعمها قوى الاحتلال لقمع التظاهرات.
سياسيًا أصبحت مدينة عدن على صفيح ساخن بين طرفي الصراع السلطة المحلية ممثلة بعيدروس المدعوم إماراتيًا والرئاسة والحكومة ممثلة بهادي وبن دغر، المدعومتان من قبل المملكة العربية السعودية، مع مؤشرات التصعيد عسكريًا بين الطرفين.

التعليقات

تعليقات