بقلم: يحيى بدري

أهدافٌ تراكمية متتالية يحققها تحالف العدوان السعودية في الجنوب المحتل تحت ذريعةِ الشرعية وما ادراك مالشرعية!!
شرعيةٌ مشرعنة بمنهج متضمن لكثيرٍ من الأصول المتنوعة بعضها دينية والبعض الآخر سياسية مدمجة من عدة جوانب مختلفة الأهداف لا الآراء وليست ايُ اهداف!!
أهداف يطمع فيها الكثير لتحقيقها إجباراً باستخفاف عقول البعض ممن يثقون بِأناسٍ لاحول لهم ولا قوة أملين فيهم خير والغريب في الامر ان أصول تلك الشرعية تخالف بعضها الامر الذي يجعل شرعنتهم غير مقبولة اسيتعاباً فأول تلك الأصول (الدين) فهي وهابيةُ الدين أولئك من يزعمون انهم يمثلون دين الإسلام الذي يامرهم بالبرأة من اليهود الذين هم عدوٌ لهم بخلاف ماهم عليه من تأييدهم وموالاتهم لليهود .
والأصل الثاني يكمن في (السياسة) فتلك الشرعية مسيسة بسياسة أوربية يهودية منصرنة أهدافها ازالة الإسلام بدايةً مع أهلة وما الدين إلا الاصل الاول للشرعية التي شرعنوها سياسة أمريكية بحتة تمثلها قيادةً إسرائيلية متكالبة بحماية قناع الأمم المتحدة لحقوق الإنسان ولازالت دائرة الخلافات تتسع اكثر فاكثر لتصبح دوامة تعصف بعروس اليمن (عدن) شرقاً وغرباً تتجلى نتائج تلك الخلافات في أوضاع المحافظة التي تنعكس على مواطنيها المنخدعين بمسالة الشرعية.
خلافات تبدأ بإتفاق السعودية والإمارات بإخراج الميليشيات من أطراف عدن التي كادت تعبث بأمن عدن كما يدعون… خلافات خلقت من أراضي عدن معسكرات لفريقين من جيوش التحالف بحجة حمايتها من الميليشيات اليمنية بدت أراضي عدن حينها ككعكة يطمع في إمتلاكها الكثير لتحظى بها السعودية مع الإمارات تنصيفاً متساوياً لينتج بعذ ذلك خلافاً حاداً بين الإماراتين المستملكة بعدن يصل ذلك الخلاف الى استخدام الأسلحة الثقيلة التي راح ضحيتها الكثير من مواطني عدن الأصليين ولايكاد يجف ذلك الخلاف إلا ويتبعه خلاف خادٌٌ آخر وليس كأي خلاف!!
خلافٌ متجردٌ من الشرعية التي كانت سبباً في اتحاد تحالف الأعراب لتحرير اليمن من اليمنيين حيثُ قام الجنوبيون بمظاهراتٍ حاشدة يغلبها الغضب مظاهرات لإنتهاء صلاحية شرعية الدنبوع في الجنوب التي نتجت عن إزالة الزبيدي وبن بريك من السلطة ولازالت الفوضى عارمة والجنوبيون من يدفعون ثمنها.
#الجنوب_في_ظل_الإحتلال

التعليقات

تعليقات