المشهد اليمني الأول| فيديوهات

ندد الأمين عام لحزب الله بالصمت الدولي تجاه المأساة الإنسانية في اليمن، وقال سماحة السيد حسن نصر الله: رغم اعتراف الأمم المتحدة بمأساة اليمنيين، وبمسؤولية السعودية حليفة أمريكا فإن العالم يصمت و لا أحد يتجرأ على قول كلمة حق.

وتساءل في خطاب له الثلاثاء 2مايو2017 خلال الاحتفال التكريمي ، الذي أقامته مؤسسة الجرحى بمناسبة يوم جريح المقاومة الإسلامية: في اليمن هناك الملايين تتهددهم المجاعة، فهل هناك من يتجرأ ويتحدث؟. وأضاف متهكماً: إذا سميت السعودية بتجويع اليمنيين يتهموني بتخريب السياحة، لافتا إلى أننا نعيش في عالم الذئاب، فلا يوجد قانون دولي. والقوي يأكل الضعيف، وإذا كنا ضعافا سنؤكل وإذا كنا أقوياء يحترمنا العالم.

وفي الموضوع الفلسطيني ، قال الأمين العام لحزب الله “نحن نؤيد ونتضامن ونعبر عن مساندتنا للخطوة الجبارة التي يقوم بها الأسرى الفلسطينيون”، مشدداً على ان “إضراب الأسرى الفلسطينيين عن الطعام خطوة جهادية مقاومة جبارة ومحقة من اجل تحقيق المطالب” ، وأشار الى ان “الاستخفاف الإسرائيلي بإضراب الأسرى متوقع لكن المستغرب هو صمت العالم العربي الرسمي والشعبي”. واضاف “لو كان إضراب الأسرى جرى في بلد غير حليف أو بلد تابع لأميركا لقامت الدنيا ولم تقعد”.

وأكد سماحته أن “هناك فضائيات عربية تساند حاليًا داعش في وجه القوات العراقية لان الهدف إلحاق العراق بالمشهد الأميركي ، كما أشار إلى ان “هناك الآلاف في الشوارع بالبحرين لحماية الشيخ عيسى قاسم ومنطقة محاصرة منذ أشهر ولا احد ينظر إلى الموضوع لان البحرين بلد تابع وضمن المشروع” ، وأضاف “لا تتوقعوا من هذا المجتمع الدولي عدلا ولا إنصافا ولا إحقاقا للحق. ”

وتوجه السيد نصر الله للجرحى” اذا كان لبنان ينعم بالحرية والكرامة والأمان فبفضل نفوسكم الأبية ودماء أجسادكم التي نزفت على تراب هذا البلد”.

وقال سماحته “امام ما يجري في الغوطة الشرقية من اقتتال (بين المسلحين) ماذا سيكون مصير الشعب السوري لو ان الجماعات المسلحة استطاعت أن تسقط النظام وتفكك الجيش السوري” لافتاً “لو سيطر المسلحون لكانت سوريا امام حرب اهلية في كل بلدة ومنطقة بلا ضوابط وبلا موازين وبلا سقف، وأضاف “الجماعات المسلحة المتصارعة هي النموذج الذي أرادت السعودية وتركيا وأميركا تقديمه بديلًا عن النظام السوري الحالي” ، وأكد “يوم بعد يوم نزداد قناعة بان خيار الذهاب إلى سوريا كان صحيحا وسليما وفي وقته المناسب”، وشدد السيد نصر الله على أن “كل لحظة تمر في سوريا هي لحظة نصر لأن الذين قاتلوا وصمدوا لن يسمحوا للجماعات الإرهابية بأن تسقط الدولة وتفكك الجيش وهذا نصر عظيم”.

التعليقات

تعليقات