المشهد اليمني الأول| ترجمة – أحمد عبدالرحمن

يشرح التقرير كيفية تمكين العدوان السعودي المدعوم أمريكياً ضد اليمن لتنظيم القاعدة لتعزيز وجوده في رقعة واسعة من أنحاء البلاد، كما يتطرق الى تلقي التكفيريين لدعم سعودي وإماراتي في جبهة تعز خصوصاً وبقية الجبهات التي ينخرط التكفيريون فيها.

قال زعيم تنظيم القاعدة في اليمن ان مقاتليه يقاتلون الى جانب الفصائل الحكومية اليمنية – وهي تصريحات يمكن ان تحرج التحالف الذي تدعمه الولايات المتحدة ضد المتمردين في الدولة العربية الأفقر.

وعلاوة على ذلك، فقد أقرت حكومة الولايات المتحدة بأن بعض شركاء هادي لديهم صلات بتنظيم القاعدة في شبه الجزيرة العربية، وهذا لا ينبغي أن يكون مفاجأة، فقد كانت هناك تقارير عن تواطؤ بين القوات المدعومة من التحالف ومقاتلي القاعدة في شبه الجزيرة العربية منذ مدة ليست بالقصيرة.

السعوديون حاولوا إظهار هذه الحرب على انها موجهة ضد إيران، الا أنهم بالغوا كثيرا في دور إيران في الصراع، كما شتتوا انتباه واشنطن عن المكاسب التي تمكن تنظيم القاعدة في شبه الجزيرة العربية من اكتسابها تحت مظلة التحالف.

يبدو الأن بأن العدو الوحيد الذي يمكن أن تواجهه الولايات المتحدة في اليمن هو ذاته الذي ساعدت سياسة الحكومة الأمريكية على تعزيزه وتقويته لأكثر من عامين.

التحالف السعودي بدوره لم يكن محرجاً من الأدلة السابقة التي تشير الى أن تنظيم القاعدة في جزيرة العرب يقف إلى جانبهم في هذه الحرب، ولن يكون محرجا من خلال المزيد من الأدلة التي تظهر نفس الشيء.

ومن الواضح أنهم لا يهتمون إذا ما عُرف بأنهم على صلة وتعاون وثيقين مع الإرهابيين، وربما يفترضون أن واشنطن لن تحملهم المساءلة عن هذا السلوك.

وهذا ينبغي أن يحرج السياسيين من كلا الطرفين الذين دعموا التدخل السعودي الشنيع، وينبغي أن يجعل إدارة “ترامب” توقف دعمها للحرب، ولكن أيا من هذه الأمور ليس من المرجح حدوثها.

التعليقات

تعليقات