المشهد اليمني الأول| خاص – أحمد عايض أحمد

هنالك فرق بين القوة البحرية المكونة من قطع حربية كالسفن والمدمرات والفرقاطات والزوارق التي تخوض معارك بحرية فقط ضد قطع بحرية معادية وتشن هجمات صاروخية ومدفعية ضد اهداف عسكرية برية على قاعدة اشتباك بعيدة المدى، من جهه، وبين قوة مشاة البحرية والتي هي عبارة عن قوات عمليات خاصة تنفذ المهام الصعبة في الجزر بعمق البحار او الشواطئ وأعمق من ذلك بالبر الرئيسي اذا اقتضت الحاجة، حن نتحدث عن مشاة البحرية فقط وما ذكر سابقا هو للتوضيح والتمييز بين القوه البحرية ومشاة البحرية.

اليمن في السابق وحتى بدء العدوان على اليمن لا يمتلك أسطول بحري مؤثر بل ضعيف جدا وقديم التسليح ومحدود للغاية إضافة إلى ذلك لا يمتلك قوة مشاة بحرية بالمطلق لأسباب تتعلق بالفساد والإهمال والارتهان والعمالة هذه الأسباب شجعت أفقر واضعف دول افريقيا إلى احتلال جزيرتي حنيش الكبرى والصغرى من قبل إريتريا ووقف اليمن عاجزاً فلجأ النظام السابق إلى الاستنجاد بمجلس الأمن والأمم المتحدة.

بعد العدوان على اليمن قرأ السيد القائد عبد الملك الحوثي حفظه الله ونصره وقادة المؤسسة العسكرية اليمنية أن اليمن يحتاج إلى قوات عمليات بحرية خاصة متخصصة بمعارك الشواطئ متسلحه بالمعارف العسكرية البحرية الحديثة وان يكون منتسبيها مدربين تدريب خاص ومحترف يمتلكون القدرة والكفاءة والاحترافية والمهارة في مواجهة عدوان بحري يستهدف الشواطئ اليمنية وتكبيد الغزاة الخسائر الكبيرة إضافة إلى ذلك تنفيذ عمليات هجومية ضد الاساطيل الحربية الغازية.

بذلت قيادة الثورة وقادة وزارة الدفاع اليمنية جهود جباره لإنجاز المشروع العسكري الهام والجديد كليا و في زمن قياسي من خلال تجنيد وتدريب وتشكيل وتنظيم القوام القتالي البحري الذي يعد من أكبر المنجزات العسكرية لوزارة الدفاع اليمنية لأنها ستكون جوهر القوة البحرية اليمنية الضاربة التي لا ينقصها سوى القطع الحربية الحديثه والتي سيمتلكها اليمن قريباً.

المعركة الدفاعية اليمنية ضد التحالف العدواني العالمي الذي يستهدف اليمن بكل وحشية فرض على السيد القائد والشعب والجيش واللجان أن استراتيجية تعزيز المؤسسة العسكرية اليمنية بقوة عمليات بحريه خاصه من أجل تقوية الدفاعات البحرية لحماية الساحل الغربي ومدنه ومنها الحديده وميدي وخوض المعارك بدرايه وخبره ومعرفه ضد قوات غير بريه تحتاج إلى خطط وتكتيكات حديثه وخاصه من أجل تحقيق النصر.

لمشاة البحرية اليمنية إنجازات وانتصارات عسكرية كبيرة واسطوريه أحدثت زلزال في المنطقة العربية والعالم من خلال اغراق وإعطاب عشرات السفن والفرقاطات والزوارق الحربية الغازية وأبرزها سويفت الأمريكية المؤجرة من الإمارات وفرقاطة المدينة السعودية اضافة إلى افشال العشرات من عمليات الإنزال البحري الغازي في عدة مناطق في الساحل الغربي.

مشاة البحرية اليمنية القوة التابعة للجيش واللجان الشعبية رافد بشري عملياتي استراتيجي وتعتبر إحدى الفوائد العسكرية التي اكتسبها اليمن من العدوان والرقم الصعب بعد القوة الصاروخية للجيش واللجان الشعبية ومن جهه أخذت على عاتقها أصعب المسؤوليات وأخطر المهام القتاليه الموكله اليها ورغم ذلك حققت نجاحات عسكرية ذهبية.

و للمقارنة بين مشاة البحرية اليمنية وبقية مشاة البحرية في الشرق الأوسط وبعد إلتحاق الكتائب الجديدة مؤخراً إلى صفوف مشاة البحرية اليمنية فإن اليمن يقترب من انتزاع المرتبة الرابعة بعد مشاة البحرية المصرية والايرانية والتركية من حيث عدد المنتسبين إلى مشاة البحرية كقوات عمليات بحرية خاصة في الشرق الأوسط متفوقة على مشاة البحرية الصهيونية التي لا يتجاوز عددهم خمسة آلاف جندي وضابط ميداني، اليمن ينتصر في ميدان.

التعليقات

تعليقات