المشهد اليمني الأول| تقرير – أحمد عايض أحمد

نعم هو الله ذي سدد..هو الله ذي رمى… من هذا المنطلق الايماني نقتحم عالم مجهول لعامة الناس .عالم مليء بالاسرار الايمانية والعسكرية ..تظهر على صفحات التهديف الخاطف الجهادي اسمى وابلغ الانجازات النارية بمفاردها العملياتية المميتة والتي تنجزها سواعد ثابته وانفاس حاميه وعقول نشطه وقلوب تنبض بالغضب والانتقام والثأر في مترس يخيم عليه الصمت والهدوء وانعدام الحياه اقل ما يوصف انه خيمة عزرائيل التي تنطلق قبضة الموت الطائره”الرصاصه” لتنتزع نفس الغازي والمرتزق انها انجازات عزرائيليه تطلقها فوهات قناصات الجند الالهي فجعلت من الغزاه والمرتزقه يدخلون حسبة ” طلقه لكل غازي او مرتزق”.

لهم سراديب لاتكتشفها اي الة رصد عسكرية غازية متطورة محمولة على اجساد الطائرات او يحملها وحدات الاستطلاع السري المتقدمه للعدو فخبرة واحترافية القناصين العزرائليين تمنع الغازي والمرتزق من كشف اماكنهم مما حيّر قادة الغزاه والمرتزقه عن مايحدث لجيوشهم من حصد لايرحم..طيلة عامين وبضعة اشهر عجز خبراء الغزاه ان يقتحموا عالم قناصات الجند الالهي ومعرفة اسرارهم واساليبهم وكيفية مواجهة المجزرة الوحشية التي ترتكب بصفوفهم .

مشاهد تترجم طلقة واحدة لمدخل عالم القناصة في الجيش اليمني واللجان الشعبيه أولئك الذين من الواضح أن مهمتهم تنحصر في صيد الغزاة والمرتزقه بعناية وبهدوء أعصاب حيث لا يدخل القناصة ميدان المعركة ولا يخوضون الحرب الا ونشروا الرعب والموت في الارجاء إنهم يمكثون في مكان ما يطلّون عبر منظار القناصة على مداخل البيوت أو الشرفات أو الطرقات او بين صخور الجبال او في اعماق الرمال انهم اشباح ينتقون أهداف صيدهم ببرودة أعصاب ويقررون في لحظة ما وضع حداً لحياة الغازي او المرتزق من هنا فإن التقديم الطويل والمتعدد المضامين يغدو لازماً للفيلم الاسطوري لرجال القناصه اليمنيين فهو فيلم تاريخي لوحده ابطاله محترفين على الفطره عاشوا حياة الصيد والتخفي والانتقاء يتميزون الخفه والسرعه والجراة والثبات.

تحدث الغزاة والمرتزقة كثيرا عنهم واصبحوا شباك موت في كل ممر ومنفذ ونقطة مواجهه فهم أخطر وحدات الجيش واللجان بعد حاملي الصواريخ الموجهه لانهم يخطفون انفاس الغزاه والمرتزقة من على بعد وعلى غفله وحصادهم حصاد مرير لاعداء الوطن وباعترافهم هم.

الارقام والمعطيات تتصدر وحدات قناصة الجيش واللجان المرتبه الاولى في العمليات البريه من حيث تكبيد العدو خسائر كبيره في الارواح وخصوصا من قادة الصف الاول والثاني من جيوش الغزاة والمرتزقة وهذا دال على اعتماد القوة العسكرية اليمنية على المجاهد المؤمن الشرش وثقتها الكاملة بتحقيق انجاز اكبر اضافة الى ذلك احترافية المقاتل اليمني القناص في تنفيذ المهمه والتواجد في ااشد المناطق الجغرافيه خطرا على حياته وذلك يدل على ان المغامرة في الحرب ليست حساب عسكري عملياتي يقيد او يعرقل القناص اليمني في اداء واجبه و من جانب اخر ان ظروف المعركة ومستوياتها لا تكسر ارادته او تكشف تحركاته مما يدل على امتلاك المقاتل اليمني عقلية عسكرية قارئة للميدان بشكل مبهر.

ففي شهر ابريل كتبت قناصات الجند الالهي على اخر صفحة من شهر ابريل رقم 248 جندي وضابط غازي ومرتزق خُطفت ارواح في كل ميدان قبل ان ترتد اليهم طرفة اعينهم ..ان عمليات صيد خاطفه نشفت الغزاه والمرتزقه من الخوف والذعر الذين يموتون الف مره قبل ان تخترق اجسادهم طلقات كتائب عزرائيل الصيّاده… وللميدان حديث اخر.وحدات القناصة اليمنية في جبهة الحدود.. قناصات الجند الإلهي .. عزرائيليات النهج والغاية

التعليقات

تعليقات