بقلم: أحمد عايض أحمد

كفى مزايدات على حساب أهل التضحيه والوفاء – ولتتفضَّل الحكومة التنفاشية التي لم تتوافق بعد على ما يجب فعله لحماية الوطن والمواطن وأن تتحمَّل مسؤولياتها أمام شعبها – هناك12 نقطه تطبق على الجميع بدون استثناء وتعود بالنفع على الجميع بدون استثناء وتحمي الجميع بدون استثناء وستنفذ مهما علا نباح كلاب الغابة الجالوتيه فلن يغير من الامر والميزان شيء.

أمام بعض من يدَّعون تمثيل الشعب اليمني ويرسمون الخطوط الحُمر بإسم الشعب اليمني وبالنيابة عنه- أنصار الله هم أهل الحقّ في مخاطبة الشعب اليمني ، لآنهم يعبِّرون عن رأي الشعب اليمني ويدعون الى اليقظة الشعبية في مواجهة العدوان والارهاب والارتزاق ..

ليس بالضرورة أن يكون اليمني منتمياً “تنظيمياً ” الى أنصار الله – وهذا شرفٌ عظيم –، ليُعلن الإنتماء الى نهج انصار الله ومدرسة الشهيد القائد والسيد القائد وقيادتها الثوريه القديره ، وهو ما نُعلنه بصرخة أقلامنا وبحناجرنا وبكل الوسائل المُتاحة لنا كيمنيين ، انصار كنا أم غير انصار ، لأداء واجبنا وإثبات أهليتنا ضمن المعادلة الذهبية، وأن نُشارك على الأقل في نشر الوعي وتقوية وحدة الصف وتعرية الغزاه وفضح المرتزقه وكشف خطورة الارهاب ووحشيته وسرد اسرار الاستعمار واهدافه المدمره ، وأن نقف خلف الجيش واللجان الشعبيه دفاعاً عن الأرض والوطن وفقا لتوجيهات السيد القائد.

ياجواليت الفساد والثرثره -ان السيد القائد وانصار الله يفكّرون بعقلية دوله عظمى وشعب عظيم وليس بعقلية كم دخل جيبي من مال وان كنت عبداً – ففي في عزِّ المواجهات والملاحم الاسطورية، ومنذ بدايات المسيرة القرأنيه وحربها الجهاديه في كل مجال وعلى كل مستوى ، يتحدَّث البعض حديثي عهد أو مزمرّين او مطبلين او مصلحيين اوانتهازيين او مبتزين عن خطوطٍ حُمرٍ أمام انصار الله ..ياهؤلاء ياتنافش المجتمع وباقي ورش الزمن الفاسد الاسود فمن 2002م مروراً بمعجزة عام 2009 م ، الى ردع عدوان الوهابية والاخوانية وتحقيق النصر عام 2014 م ، وصولاً الى مواجهة انصار الله للتكفير الإرهابي الزاحف من شبوه والبيضاء وابين وحضرموت ومارب ومجازره بصنعاء وسحقهم عن بكرة ابيهم لتعود مجدداً تصريحات أهل اللؤم والخسّه والضعف عن خطوطٍ حُمر، وكان آخرها ما يتعلق بمسائل حزبيه وشخصيه جانبيه يشغلون اليمنيين بها من باب شيطنة انصار الله وتلميع وجوههم السوداء ، علماً بأننا لا نرغب بتبيان أين كانوا بعض “رسَّامي” الخطوط الحمر عندما كان “أحمر” الشهاده والتضحيه في الميدان يختلط بالحديد المُنصهر لدبابات ومدرعات العدو في “كل وادي وصحراء وجبل وشاطيء “، وأين هُم أنفسُهُم الآن من المواجهات البطولية في أقسى المعارك في 47 جبهه ، لإبعاد شبح مشاهد جهنَّم التي يؤديها الغزاه والمرتزقه و الارهابيين بحق البشر والحجر وكل مقومات الحياة والحضارة الإنسانية أينما حلُّوافي اليمن.

وإذا كان البعض يظنُّ أن تصريحاً فيسبوكيا من هنا وإطلالة من هناك ومؤتمرات انتخابيه لأشخاص سياسيين عفى عليهم الزمن لا يتعدَّى حجمهم الجماهيري عائلتهم الصغيرة وجيران الحيّ، يُبيح لأيٍّ كان رسم الخطوط الحُمر في وقتٍ يخوض فيه انصار الله أشرس المواجهات مع مخلوقات شيطانية تشكِّل خطراً على كافة اليمنيين دون استثناء، فيجب أن يكون هذا البعض ضنيناً بالتراب اليمني وبالسيادة وبالشعب أكثر من انصار الله ، التي في عزِّ المواجهات من اواخر عام 2014 والى اليوم يجد العالم انصار الله – بفاعلية مُذهلة – على احتضان من ألزمهم الغزاه والمرتزقه والارهابيين من العائلات على مغادرة منازلهم واللجوء الى مناطق أكثر أمناً وهنا بيت القصيد..بيت العطاء والتكافل والتاخي.

باتت ثقافة المسيرة القرأنيه مقرونة بالهوية اليمنية، وبكل تلقائية وعفوية تشكَّلت المعادلة الثلاثية، ووجد الشعب نفسه نصيراً للجيش واللجان الشعبيه وليس بحاجة للمرور عبر طبقة سياسية أو بيانات وزارية تعترف بهذه المعادلة، وحقٌّ لهذا الشعب اليمني العظيم اليوم أن يرفض من يسعون لإحداث شرخٍ بينه وبين حُماة الوطن الحقيقيون وليس المزوبعين اصحاب السيره الخسيسه التاريخ الاسود ، الاحذيه لاتصبح جديده اذا تم تلميعها  للآخرين ان يضعوا عبر الشاشات الخطوط الحُمر التي تخدِم سياسة زعماء الزرايب ، ولانصار الله خطوطهم الحُمر على مستوى الوطن والمنطقه ، وأوَّل خطوطهم هي سلامة وكرامة وعزة الشعب اليمني وحريته واستقلاله وحماية هذا الشعب من أية ارتدادات لمعارك الحقّ الاسطوريه التي يخوضها رجال البأس الشديد من جهه، واحتواء النعرات المذهبية والمناطقية والتشطيرية التي حملتها وتحملها الرياح القادمة من ” عاصفة النعاج والبعارين النجدية” من جهه أخرى.

وانصار الله الذين اعتادوا الطعنات بالظهر من البعض لحسابات دونيَّة، لا خطّ أحمر أمام انصار الله لطرد آخر طابور خامس او فاسد او ظالم او ديوث اوغازي او مرتزق او ارهابي من المحافظات الصامده او منطقة يمنيه محتلَّة والشعب اليمني يُدرك، أن انصار الله كانوا وما زالوا اهل الوفاء والتضحيه فهم من اسسوا الجيش اليمني الحديث المدعوم باللجان الشعبيه البطله كضمانه وطنيه، ولكلٍّ من الجيش واللجان دوره.

في الاخير…نحن في حرب عالميه نخوضها بفخر واعتزاز وشرف .. رجال كرام احرار دينهم الوفاء وهويتهم الوفاء وتضحيتهم وفاء وعملهم وفاء واقوالهم وفاء وليس هناك اوفى من هؤلاء الاوفياء في كل زمن ومكان، أنصار الله يتحملون الطعنات وراء الظهر واعتادوا عليها ولكن لم تؤلمهم ولكن رغم الحرب العالميه ضد اليمن ورغم الحصار الا انهم قادرين ان يسحقوا حملة الخناجر الغادره لانهم اجبن واضعف خلق الله واسوءهم واقبحهم ومافيهم الا ساعة جد وحزم واختفوا اهل اللؤم ناكري الجميل من الخارطة اليمنية. وفي الأخير.. مايعز الله هيّن..ان اكرمت الكريم ملكته..وان اكرمت اللئيم تمردا.

التعليقات

تعليقات