بقلم: حُميد القطواني

الايام كشفت للجميع  شبكات العمالة والفساد والارهاب والطابور الخامس والذي عليهم يعول ويراهن تحالف الغزو والاحتلال الاماراتي السعودي وفق ما يريده المخرج الامريكي .

وقد حذر في وقت مبكر  قائد الثورة والقوات اليمنية مما يحصل الآن في المحافظات الجنوبية واهداف مخطط الاحتلال واطماعه، والذي لن يحدث الا بتدمير كل قوى الارتزاق التي استخدمها بعد ان يتم الاستغناء عنها وذلك بضرب بعضها ببعض.

وما دراما الصراع بين تلك الدمى على المؤسسات والمناطق الحيوية إلا ضمن السيناريو الرامي لانتزاعها عبر لعبة التناقضات بين الدمى التابعة للمشغلين الخليجيين والذي انتهت بتسليم تلك المناطق الحيوية للقوات الأجنبية كحل وسط.

كذلك اليوم يقوم المُخرج الامريكي بتمرير مخطط الأقلمة والتفتيت في جنوب اليمن عبر لعبة التناقضات لفرض مخططه بإرادة شعبية  ثم يأتي بعدها ليدعمه بقرار سياسي كحل ومخرج للازمات المفتعلة بين الدمى ومشغليها.

لقد تجلى للعيان دور الادوات المحلية  ضمن توجيه المُخرج الامريكي للوصول الى اعادة تشكيل جنوب اليمن في الحد الادنى بعد عجزه وفشله في الشمال وفق اطماعه :

1- تنظيم الاخوان الداعشي الذين يخلقون الفوضى والانفلات لتهيئة المناخات السياسية والمزاج الشعبي في اطار السيناريو الأمريكي.

2- مكونات تتاجر بالقضية الجنوبية اثبتت الاحداث منذ 2011 والى اليوم بعدما تهيئة الظروف التي تمكنهم من فرض قرار الانفصال او انتزاع الحقوق الشعبية وخاصة اليوم بعد امتلاكهم قوات مسلحة وامنية وسيطرة ونفوذ على المؤسسات واموال الشعب بعد نقل البنك المركزي  وتوفر القنوات الدبلوماسية والشعبية المخدوعة .

ومع ذلك تجلى انه لا يهم تلك القيادات لا وحده ولا انفصال ولا حقوق للمواطنين وانما يحركها من يدفع اكثر وفق ايقاع المخرج وخاصة بعد دعم تلك القيادات لدعوات انفصال حضرموت عن الجنوب ذاته.

3_ المشغلين الاماراتي والسعودي والذي بهما يتحكم المُخرج الامريكي في المشهد وتحركات قوى الارتزاق ويضبطها وفق السيناريوهات المرسومة الهادفة الى استثمار شباب الجنوب عبر الحراك التجاري الجنوبي في حرب الأمريكي  لإكمال مخطط الإحتلال لمنابع الثروات والسواحل الغربية وانهاك القوى الوطنية الثورية اليمنية الرهان الأخير لليمن شمالاً وجنوباً.

التعليقات

تعليقات