المشهد اليمني الأول| خاص

لقيت أعداد هائلة من العسكريين السعوديين والسودانيين والمرتزقة مصارعهم وجرح آخرون في كسر عدة زحوفات كبيرة مسنودة بغطاء مكثف باتجاه مديرية ميدي الحدودية بمحافظة حجة.

وأفادت مصادر عسكرية للمشهد اليمني الأول بأن أبطال الجيش واللجان الشعبية كسروا – بفضل الله – زحوفات عديدة للغزاة والمرتزقة شمال صحراء ميدي مسنودة بغطاء جوي مكثف.

وأكدت المصادر أن زحوف العدوان على ميدي انكسرت بعد مقتل وجرح عدد هائل من الجنود السعوديين والسودانيين ومرتزقتهم وتكبيدهم خسائر مادية جسيمة. مشيرةً أن الزحوفات الفاشلة على ميدي استمرت بمشاركة واسعة لطيران الأباتشي والاستطلاع وطائرات الإف 16.

ولفتت المصادر إلى أن “الدفع بقوات سودانية إلى جبهة ميدي دليل على فشل وعجز العدوان السعودي الأمريكي في اختراق هذه الجبهة على مدى أكثر من عامين.

يذكر أن الجيش واللجان الشعبية كسروا عشرات الزحوف للعدوان السعودي الأمريكي على مديرية ميدي الحدودية، ولم يتمكن العدوان من تحقيق أي تقدم يذكر في المديرية الحدودية على مدى عامين من العدوان.

كما لقي أعداد من المنافقين مصرعهم فيما أصيب آخرون خلال التصدي لزحف متجدد شمال صحراء ميدي ترافق مع غارات وتحليق مكثف لطيران العدوان فيما تركت جثث المنافقين مرمية في ساحة المعركة.

كما استهدفت تجمعات مرتزقة الجيش السعودي في صحراء ميدي بعدد من قذائف المدفعية أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى في صفوفهم، هذا وتمكنت وحدات القناصة من إصطياد 3 من مرتزقة الجيش السعودي في صحراء ميدي .

وبعد كل ذلك الفشل الذريع، يرى مراقبون أن جبهة ميدي هي أكبر جبهة إستنزاف تمكنت من خلالها وحدات الجيش واللجان من حصد أرواح مئات الغزاة والمنافقين، علاوةً على تمكنهم من الحصول على الكثير من الغنائم والأسلحة، الأمر الذي يجعل الغزاة وأذنابهم أمام إختيار صعب، إما مواصلة الهزائم في محرقة لا فائدة منها، وإما الإنسحاب وترك الجبهة حفاظاً على أعدادهم وعتادهم.

التعليقات

تعليقات