المشهد اليمني الأول| متابعات

أكد مساعد ناطق الجيش العقيد عزيز راشد في تصريح خاص لموقع الجماهير برس بان كافة العمليات القتالية الدفاعية والهجومية التي يسطرها أبطال الجيش، المسنودين ببواسل اللجان الشعبية في جميع جبهات الكرامة والعزة والشرف، ضد قوى تحالف العدوان السعودي الأمريكي، تسير وفقا للخطط العسكرية المرسومة،بنجاح وانتصار كبيرين، صوب الغايات القتالية الاستراتيجيةلقواتنا المسلحة، والكفيلة بفرض حتمية تحقيق الإنتصار الحاسم لشعبنا اليمني العظيم .

وكشف راشد ، عن بدء مرحلة قتالية جديدة ومتقدمة في جبهات ماوراء الحدود، هي مرحلة البأس الشديد .

موضحا بأن 80% من خططنا العسكرية في تلك الجبهات خلال الأشهرالقريبة الماضية_ إلى جانب الأعمال القتالية التكتيكية النوعية_ كانت ذات مهام تعبوية واستراتيجية وتم الاعداد لمعركة الساحل بشكل كلي لمفاجئة العدو بضربات قاسيه سوف تلطخ تاريخه العسكري وستكشف عرى التبجح الشكلي اثناء المواجهه ان فكر بهكذا مغامره.

وأشار العقيد راشد ،بقوله لقد تمكنا من خلال تلك الخطط الميدانية تنفيذ وتحقيق أهداف وقائية وتأمينية ولوجيستية ،كحاله إستباقية عسكرية في تهيئة شاملة لمسارح العمليات القتالية المقبلة .. وأضاف قائلا : حان الوقت لإنتقال قواتنا المسلحة واللجان الشبيه الباسله وأبناء شعبنا اليمني العظيم من مرحلة الصبر الإستراتيجي،إلى مرحلة البأس الشديد.. والتنكيل بالغزاه والمرتزقه والمحتلين وتكبيدهم الخسائر المره التي يتجرعونها يوميا بعشرات الملايين من الدولارات.

واضاف قائلا بان معركة صحراء ميدي اصبحت مقبرة الموت لحصدها مئات الرؤوس وطحنها مئات الاليات .

وانه بفضل الله تعالى اصبحت دبابات الابرامز الامريكيه تتموه كما يموه جنودنا تحركاتهم من الطيران المعادي ِِ وتتقدم بارتباك وهلع شديد خوفا من اصتيادها بسلاح الدروع الذي يفتك بها يوميا .

وان ميدي اليوم باتت اعظم صمودا من مدينة استالنجراد الروسيه. لفارق ان صحراء ميدي مكشوفه ومدينة استالنجراد بها سواتر طبيعيه وصناعيه.

وهذا هو الفرق الذي حير الاستراتيجيين العسكريين .. لان الله معنا … والشيطان بخيله ورجله معهم .

التعليقات

تعليقات