المشهد اليمني الأول| خاص

يصل المبعوث الأممي إلى اليمن اسماعيل ولد الشيخ أحمد الأربعاء إلى العاصمة السعودية الرياض لاستئناف مساعي الأمم المتحدة لإحلال السلام في اليمن، وسط حالة من التشاؤم تسيطر على الوضع في ظل التصعيد العسكري على الأرض بين الاطراف المتحاربة .

ومن المقرر أن يلتقي مسؤولين في الحكومة اليمنية ما تسمى الشرعية لبحث وقف إطلاق النار واستئناف المشاورات بين أطراف النزاع.

ونقلت قناة العربية عن مصادر مطلعة أن جولة ولد الشيخ أحمد ستستكمل لاحقاً بلقاء ممثلين عن طرفي الحوثيين وصالح في مسقط . وقد تتضمن مبادرة المبعوث الأممي عدة محاور أساسية منها:

-السعي لإقناع التحالف وحكومة ما تسمى الشرعية بالتراجع عن القيام بعملية عسكرية على الحديدة.
-بحث إمكانية الاتفاق على هدنة جديدة قبيل شهر رمضان.
-عقد جولة جديدة من المشاورات بين أطراف النزاع.

وأيا كانت المقترحات التي سيطرحها المبعوث الأممي على الأطراف المعنية إلا أن مراقبين يرون أنه لا يحمل حلاً سحرياً خاصة في ظل تعقيدات الأزمة التي يستند حلها بحسب ولد الشيخ أحمد على تقديم الأطراف لتنازلات سياسية وعسكرية.

وهو ما تجاوزته الرياض وعملائها بالضغط العسكري فيما يتعلق بمعركة الساحل وهي ورقة مستجدة أحدثت فارقا لم يكن العدوان يمتلكها من قبل، وبذلك يتم تصفير عداد الجرائم والعودة إلى ما قبل مفاوضات الكويت .

وتبقى الآمال بنجاح تلك المساعي متدنية، ولعل هذا الواقع التشاؤمي هو ما دفع بوزير خارجية هادي المنافق عبد الملك المخلافي إلى استباق جولة المبعوث الأممي بتصريحات اعتبر فيها أنها لن تحقق أهدافها في إحلال السلام.

التعليقات

تعليقات