المشهد اليمني الأول| خاص

شهدت معظم الجبهات خلال الساعات الماضية إنتصارات كبيرة لأبطال الجيش اليمني واللجان الشعبية، ونُفذت في المخاء على ساحل البحر الأحمر التابعة لتعز، وفي نهم أطراف محافظة صنعاء، عمليات نوعية كاسرة، تكبدت فيها جحافل الغزو والإرتزاق خسائر هائلة بالأرواح والعتاد .

مصادر عسكرية أكدت للمشهد اليمني الأول، أن كتيبة للغزاة وأزلامهم المرتزقة بكاملها، تلقت صفعة قوية على يد أبطال وحدة الهندسة، حينما تم إستدراجها لحقل ألغام، لتشتعل الأرض بالكتيبة بأكملها مع تدمير عتادها .

وبينت المصادر أن العملية تكللت بنجاح كبير، مشيرةً أن الكتيبة يقودها المدعو “جعبل البركاني”، وقد قتل وأصيب في ذلك الكمين النوعي أكثر من 50 عنصراً، من بينهم القيادي المدعو سليم باحاج وهو أركان حرب الكتيبة، والقيادي المدعو محمد الشلن وهو قائد عمليات الكتيبة، بالإضافة إلى القياديين عبد الخالق جوهر، ومحمد نجيب.

كما أكدت المصادر العسكرية للمشهد اليمني الأول، أن عدد من الآليات التابعة لهم إحترقت، مضيفةً بأن من تبقى من أفراد الكتيبة لم يخرجوا إلا بعد الإستعانة بخبراء ألغام سعوديين.

وتوعدت المصادر العسكرية قوى الغزو والإرتزاق بالمزيد، مؤكدةً بأن الجيش واللجان الشعبية لا ولن تتهاون في التصدي لقوى العدوان الغازي والمعتدي على يمن الإيمان والحكمة .

إلى ذلك وفي نهم، أوضحت المصادر الواردة من هناك، بأن أبطال الجيش واللجان الشعبية، نفذوا أربع عمليات نوعية في نهم، لقيت على إثرها أعداد هائلة من المنافقين مصرعها فيما أصيب آخرون .

وأوضحت المصادر للمشهد اليمني الأول، أن العمليات النوعية هي مقدمة لعمليات نوعية سيتم تنفيذها في القريب العاجل لتلقين أزلام العدوان المنافقين وأسيادهم الغزاة.

وأكدت المصادر أن العمليات في نهم، تكللت بمصرع وإصابة أكثر من 60 من أزلام العدوان المنافقين من عدة اتجاهات، وسط إنهيار وفرار جماعي في صفوف المنافقين.

كما تم مهاجمة تبة الأنصاب في منطقة يام بنهم عقب تمشيطها بقذائف المدفعية وسقوط أعداد من المنافقين قتلى وجرحى في تلك العمليات، فيما دُمرت آلية عسكرية محملة بالأفراد في وادي نملة بحريب نهم .

يأتي ذلك في إطار عمليات نوعية متزامنة في الجوف، وفي جبل الرضة والكدحة وأحياء في مدينة تعز، وفي ميدي، وفي المخلاف السليماني عسير، كبدت جحافل الغزو والإرتزاق خسائر هائلة في الأرواح والعتاد، وتكللت بالسيطرة على مواقع جديدة، بفضل الله، في مؤشر تصاعدي يُنبئ بمفاجئات قادمة تؤكدها وقائع الميدان.

التعليقات

تعليقات