المشهد اليمني الأول/

عقدت بصنعاء، ندوة بعنوان “العدوان الأمريكي على اليمن جرائم حرب مباشر وأهداف استعمارية مكشوفة”، نظمها تكتل الأحزاب السياسية المناهضة للعدوان والجبهة الوطنية لأبناء المحافظات الجنوبية.

وقد ناقشت الندوة خمس أوراق عمل كانت الأولى بعنوان “سواحل اليمن الغربية الأهمية والأطماع الأمريكية”، قدمها أمين سر القيادة العليا لحزب جبهة التحرير عارف العامري، واستعرضت الترتيبات القائمة في البحر الأحمر والأطماع الدولية والوجود العسكري الأجنبي وكذا الأطماع في أفريقيا وانعكاساتها على اليمن، كما استعرضت الموقع الجغرافي لليمن والبحر الأحمر وأهميته الاستراتيجية.

فيما تطرقت ورقة العمل الثانية بعنوان “العدوان بين عملاء الداخل وأدواته في الخارج ” قدمها عضو لجنة التنسيق في الجبهة الوطنية لأبناء الجنوب عبدالسلام جابر إلى أن العدوان على اليمن في جوهره وطبيعته ودوافعه وتخطيطه وإدارته بشكل عام، أمريكي مع دور إسرائيلي وبريطاني بارز.
واستعرضت الورقة ما تعرضت له اليمن عبر مراحل مختلفة من تاريخه الحديث لمحاولات عديدة لاحتلال جزره من قبل أمريكا وإسرائيل، مشيرة إلى أن الأطماع الأجنبية لم تتوقف منذ استقلال الجنوب عن بريطانيا ومساعي أمريكا وإسرائيل لاحتلال الجزر اليمنية.

وتناولت ورقة العمل الثالثة لرئيس الدائرة السياسية في حزب شباب العدالة والتنمية الدكتور فرحان هاشم، تاريخ التدخلات الأمريكية باليمن والعدوان عليه ومشروع الشرق الأوسط الجديد.
وتطرقت الورقة إلى تعريف مشروع الشرق الأوسط الجديد وأهدافه العامة وعلاقته بالعدوان على اليمن ووسائل تطبيقه، مستعرضة طبيعة الدور الأمريكي في العدوان على اليمن.

وأوضح الدكتور هاشم أن أمريكا تستخدم المنظمات الدولية كواجهة لتغطية جرائمها بحق الشعب اليمني عبر التقارير الدولية من خلال المنظمات التابعة لها، مؤكدًا أن العدوان على اليمن كشف العلاقة بين الجماعات الإرهابية والنظام السعودي والإدارة الأمريكية.

فيما تطرقت ورقة العمل الرابعة التي قدمها أحمد غالب الرهوي من حزب جبهة التحرير إلى الأطماع الأمريكية الصهيونية في المنطقة وصولًا إلى العدوان ودور أمريكا في تبني الإرهاب وأطماعها في اليمن وسعيها للتحكم بالممرات المائية واحتلال المحافظات الجنوبية والشرقية.

وأشارت الورقة إلى أن وجود السعودية والإمارات وسيطرتهما على المناطق الجنوبية وبناء القواعد العسكرية في الجزر هي واجهة شكلية والحقيقة هي تواجد للأمريكان والصهاينة، مستعرضة الأهمية الاستراتيجية للبحر الأحمر والصراعات من أجل السيطرة على السواحل اليمنية.

بدوره استعرض الأمين العام للشؤون السياسية لحزب الكرامة اليمني الدكتور ماجد الإدريسي في ورقة العمل الخامسة أطماع أمريكا في الساحل الغربي وكذا الأطماع الاستعمارية في اليمن من أجل السيطرة والاستحواذ على الثروات المتجددة وغير المتجددة كالنفط والغاز والمعادن والثروة السمكية وغيرها.

وتناولت الورقة الدور الأمريكي في حماية الكيان الصهيوني من خلال زرع كيانات عميلة تخدم الصهاينة ومحاربة كل من يعادي إسرائيل.

وفي الندوة التي حضرها عضو المجلس السياسي لأنصار الله حزام الأسد أكد رئيس تكتل الأحزاب السياسية المناهضة للعدوان عبدالملك الحجري، موقف الأحزاب الثابت في مناهضة العدوان وأطماعه الاستعمارية.
وأشار إلى أن هناك تحرك سياسي وشعبي لمواجهة الاستعمار الأمريكي وتهديداته، لافتا إلى أن هذه الندوة مقدمة للعديد من الفعاليات المناهضة للإرهاب الأمريكي.

في حين استعرض الدكتور محمد الحامد من أبناء حضرموت ما تتعرض له المحافظة من عدوان على الثقافة والهوية والأرض والإنسان منذ بداية العدوان تحت غطاء ودعم أمريكي.. وتطرق إلى الدور السعودي والأمريكي في دعم القاعدة بحضرموت وتسهيل فتح المعسكرات ودعم المقاتلين لتشويه حضرموت وتدمير الأضرحة والمعالم الدينية والتاريخية، لافتا إلى ما يتعرض له أبناء المحافظة من تعذيب من قبل الإماراتيين واحتلال لمطار الريان.. من جهته أكد محمد عز الدين من حزب التنمية أهمية إيجاد وعي مناهض للعدوان الأمريكي ومساعيه للسيطرة على السواحل اليمنية.

التعليقات

تعليقات