المشهد اليمني الأول/

لا يزال عادل الجبير في جولته الخارجية متنقلا من بلد إلى آخر، تسيطر عليه النشوة وهو يدعو قادة الدول إلى حضور القمة العربية الاسلامية الأمريكية في الرياض.

مقابل التحضيرات الكبيرة التي أعدها سلمان لاستقبال ترامب بكلفة ثمانية وستين مليون دولار وهو أكبر حفل استقبال في التاريخ، فإن الاعلام السعودي لا ينفك عن التغني بترامب وقد اصطفاهم بأول زيارة خارجية.

أمام هذه السعادة التي تصل إلى حد الهوس، ما الذي سيحققه آل سعود من الزيارة، وهل يستفيدون على مستوى المصلحة الشخصية أم لا، حديث سابق لترامب خلال حملته الانتخابية يرشدنا من الرابح ومن الخاسر.

هكذا ينظر ترامب إلى آل سعود والخليج، عبارة عن خزينة مليئة بالنقود، مفتاحها بين يديه، أما تفسير الفرحة التي تسيطر على آل سعود وإعلامهم، فسببها أن قديس البيت الأبيض قد اختارهم كرأس حربة لمشاريعه وحروبه، ولهم أن يتفاخروا بقتالهم نيابة عن أمريكا بطاقاتهم وأموالهم.

التعليقات

تعليقات