المشهد اليمني الأول| خاص

تداعت مواقف وتحركات حزب الإصلاح في المحافظات الجنوب، متوعدة الحراك الجنوبي بالإستئصال، بعد رفض الأخير، أي الحراك الجنوبي، الإنصياع لرغبات تمكين حزب الإصلاح بدعم قطري واسع لإدارة المحافظات الجنوبية، سيما عدن.

حيث حرك حزب الإصلاح نفوذه في شبوة إعلامياً عن طريق “الشيخ عوض بن الوزير” والذي أعلن رفضه بإسم مشائخ موالين لنفوذ حزب الإصلاح في شبوة لـ “كيان عيدروس” ويؤكد دعم شبوة لشرعية الرئيس هادي، حد تعبيره.

الأمر الذي إستدعى ردود متباينة من الحراك الجنوبي عن طريق قواعدة، التي أكدت بأن الشيخ بن الوزير لا يمثل شبوة، مشيرين بأن شبوة مع الجنوب بقيادة عيدروس الزبيدي .

من جانبها دعت مكونات الحراك الجنوبي وما تسمى بالمقاومة الجنوبية ومنظمات المجتمع المدني في محافظة شبوة، أبناء شبوة إلى التحشيد والتظاهر، عند الساعة التاسعة ونصف من صباح يوم الثلاثاء المقبل، للتعبير عن وقوفهم صفاً واحداً ودعمهم للمجلس الانتقالي ككيان سياسي وطني ممثل للقضية الوطنية الجنوبية أمام ماتسمى بشرعية هادي والتحالف العربي.

الأحمر يحرك كتائب إلى آبار النفط في شبوة

بالتوازي مع تلك التحركات، وفي تطور لافت ينبئ بصدام وشيك بين قوى الحراك الجنوبي وجماعة حزب الإصلاح، أرسل الجنرال الفار علي محسن الأحمر قوات عسكرية من مدينة مأرب، بإتجاه محافظة شبوة.

وبحسب مصادر محلية أكدت بأن القوة العسكرية تم تحريكها وصلت مساء يوم السبت 13 مايو 2017م إلى منطقة العقلة ودخلت عبر منطقة الرويك، مشيرةً إلى أن آبار النفط هي هدف التحرك العسكري لمجاميع الجنرال الفار علي محسن الأحمر.

ونقلاً عن “المراسل نت” فإن مصدر قبلي في تصريح له، أي المراسل نت، حمَّل حزب الإصلاح والجنرال الأحمر مسئولية أي حوادث قد تتعرض لها شركات الغاز والبترول في محافظة شبوة.

يأتي ذلك بعد أن تمرد عيدروس الزبيدي على قرارات الفار هادي في الرياض، وأعلن تشكيله عن مجلس إنتقالي جنوبي، في تحد واضح لقرارات ما تسمى بالشرعية الهاربة في الرياض، الأمر الذي إستدعى تلاحق البيانات واحد تلو آخر منددين بتلك الخطوة لما تشكله من خطورة على وحدة الأراضي اليمنية، حد تعبيرهم.

إتهامات بتصفية حزب الإصلاح لكتائب جنوبية تشارك في معارك الشمال

في السياق نُفذت خلال أقل من أسبوع عمليات نوعية للجيش واللجان الشعبية، في مديريتي المخاء وموزع في الساحل الغربي بتعز، راح ضحيتها العشرات من أبناء المحافظات الجنوبية المغرر بهم، وعمليات أخرى في الضالع أسفرت عن خسارة جنوبيين لثلاثة مواقع في مديرية جبن بالضالع.

الأمر الذي زاد حدة الإتهامات التي تشكك بتورط حزب الإصلاح في تلك العمليات بالتعاون مع صنعاء للإنتقام من الجنوبيين وتصفيتهم، وفق اجندات الحزب التي أكدها قيادات في الحراك الجنوبي.

تحركات أمريكية إماراتية لإعتماد السلفيين بدلاً من الحراك وحزب الإصلاح

وبعيداً عن كل ذلك افادت مصادر خاصة للمشهد اليمني الأول عن توجهات أمريكية خطيرة بغرض إحتواء الوضع في الجنوب من خلال السلفيين واستبعاد الحراك والاصلاحيين.

وتحدثت المصادر عن تواجد ضابط إماراتي في اللقاء، واستغرق اللقاء السري ساعة ونصف.. وبينت المصادر أن الهدف من ذلك الإجتماع كان إعتماد الجماعات السلفية بدلاً من حزب الإصلاح والحراك الجنوبي، وإعطاء السلفيين الأولوية في الميدان.

 

التعليقات

تعليقات