المشهد اليمني الأول| خاص – أحمد عايض أحمد

شكل إعلان الجيش واللجان الشعبيه السيطرة على مديرية جبن بالكامل في محافظة الضالع صدمة كبيرة للغزاه والمرتزقة والارهابيين ومؤثرة على مجريات المعارك في المخا وميدي ونهم وصرواح وغيرها لشدة الاتصال والارتباط العملياتي بينها.
***
مديرية جبن هي ثلث جغرافيا محافظة الضالع بنسبة كبيرة 36 في المائة من مساحة المحافظة وبهذا الإنجازالعسكري الكبير تكون 70 في المائة من محافظة الضالع تحت سيطرة الجيش واللجان الشعبية حيث وان 90 في المائة من مديرية دمت و 45 في المائة من مديرية قعطبه و65 في المائة من مديرية الحشاء تحت سيطرة قوات الجيش واللجان الشعبية وهذه المديريات الأربع هي تشكل 80 المائة من جغرافيا محافظة الضالع و75 في المائة من السكان.

في المقابل يسيطر الغزاة والمرتزقة على مديريات الشعيب والحصين والازارق وجحاف ومركز المحافظة ” الضالع ” ومركز مديرية قعطبه ومحيطها الجغرافي الصغير وهذه الجغرافيا التي يسيطر عليها الغزاة والمرتزقة و الإرهابيين هي أربع مديريات صغيرة جدا من اصل 9 مديريات تتكون منها محافظة الضالع حيث أن مديرية قعطبه لاتزال أغلب مناطقها الشمالية والغربية والشرقية المتصلة بدمت والحشاء وجبن لاتزال قواعد اشتباك مع الغزاه والمرتزقه والارهابيين .لاشك ان خطوط النار متداخلة وقواعد الاشتباكات معقدة والتقدم الجغرافي متفاوت ولكن النسب الجغرافية كنفوذ وسيطرة هي واضحة تماما.
***
لاشك ان الاعلام الغازي والمرتزق والارهابي المتعدد يدخل جغرافيا خطوط النار وقواعد الاشتباكات في حسابات نفوذ وسيطرة الغزاة والمرتزقة و الإرهابيين كاحتساب مديرية قعطبه تحت سيطرتهم بحكم انهم يسيطرون على مركز مديرية قعطبه…وهذه حسابات خاطئة…
****
بطبيعة الحال في ظل غرق الغزاة والمرتزقة في دمائهم في جبهات المخا وميدي ونهم وصرواح وغيرها تلقى مرتزقة الجنوب صفعه عسكرية قاسية وحاسمة في محافظة الضالع وهي انتكاسة عسكرية كبيره للمرتزقه على المستوى التكتيكي وهزيمه ساحقه للغزاه على المستوى العسكري والاستراتيجي وذلك لأهمية مديرية جبن في جبهتي الضالع عملياتيا وغرب البيضاء استراتيجيا وتشكل قاعدة جغرافية هامة في مسرح الحرب الجنوبي في المناطق اليمنية الوسطى
****
إضافة إلى ذلك أن ماحققه اسود الجيش واللجان الشعبيه في يوم واحد عجزتحالف الغزاة والمرتزقة في تحقيق عشره في المائه طيلة 10 أشهر بجبهة المخا مقارنة بنسبة ما حققه اسود الوطن في الضالع حيث لازال الغزاة والمرتزقة و الإرهابيين يخوضون معركة الخسران في مساحة 500 كم مربع ولم يسيطروا جغرافيا من هذه المساحه سوى على 180 كم مربع وللعلم هي سيطره غير أمنه ولاتزال تدخل في حساب خطوط النار حيث لازالت السيطرة النارية على جبهة المخا هي لتشكيلات الجيش واللجان الشعبيه بشكل كامل – 180 كم مربع خسر فيها الغزاة والمرتزقة آلاف القتلى والجرحى إضافة إلى تدمير مئات المدرعات والدبابات والاطقم العسكرية وعدة طائرات مروحيه هجوميه وبلا طيار ويخوضون المعركه منذ عشرة أشهر رغم الغطاء الجوي والبحري الكبير وفشلوا في إنجاز 10 في المائة بأرض مفتوحه مكشوفة مما انجزه الجيش واللجان في الضالع في يوم واحد حيث تمكن سادة الحرب من تطهير 1350 كم مربع من الجغرافيا الجبلية الصعبه بدون غطاء جوي وبحري ابدا..
****
ان تطهير مديرية جبن هو انتصار للإرادة والعزة والكرامة والعدالة والحرية والسيادة والاستقلال- هو انجاز عسكري كبير ترجم بساله وجداره وكفاءة وايمان وعزم واحترافيه اسود الوطن..
اليمن ينتصر وللميدان حديث آخر .

التعليقات

تعليقات