وباء الكوليرا العدواني …

489

المشهد اليمني الأول | قلم /ابنة صعدة الصمود /امل عباس الحملي 

وبأ الكوليرا العدواني ….

امراض الحروب سليل العدوان بات دليل وعنوان
انتشار ما يُطلق عليه أمراض الصراعات وأوبئة الحروب، وهى تلك الأمراض التي تظهر بشكل فجائي وبدون إنذارات مبكرة نتيجة الظروف والتداعيات التي تفرضها الحروب، وخاصة على المستويين الاقتصادي والإغاثي؛ حيث باتت ظاهرة واسعة الانتشار في كافة دول الحروب باختصار…

انتشرت في الأونة الأخيرة في عدد من المحافظات اليمنية أوبئة وأمراض معدية منها مرض( الكوليرا)العدواني نتيجة لتطور الوضع العدواني لكي يتدهور الوضع الصحي للبلاد باسم الوباء بلقب العملاء وجور الأعداء ..

عندما يهزم العدو يضع امتعة أسلحته الوبائيه بدلا من أسلحته العسكرية متوجها بوبائه للبلاد الذي هزم فيها وقد كان هرم لها …

انتشار الامراض العدوانية لاتأتي من وباء بيئي بل من وباء سعوامريكي يتدفق بالعداء لصد الفداء….

حوصرنا لكي نتلقي المرض المتدفق من العدو
فانتشاره كارثة وانتظاره صارمة …
وباء عدواني في يمن الآباء والصمود الأسطوري

قد تموت الأطفال والنساء ولكن لايموت الوازع الديني والضمير الانساني طالما هناك نهج قراني ….

فالله سبحانه وتعالى يقول (و ‏ولنبلونكم بشيء من الخوف والجوع ونقص من الأموال والأنفس والثمرات وبشر الصابرين)صدق الله العلي العظيم

ان الله يبتلي المؤمن بمواجهة الاعداء بجميع ما امتلكوا من اسلحه بيلوجية او كيميائية او غيرها من الأسلحةالفتاكة …

فالعدوان وباء وحربه بلاء

فالجلاء صنيعه البلاء ….والنصر صنيعه الصبر ….

لذا يتوجب منا الرضاء لرفع البلاء والتوسل الى الله بتوسل الأنبياء والأولياء العظماء. …

والله يبشر الصابرين ويسر المرابطين وييسر للصامدين الطمأنينة والسكينة فيصلي عليهم الله الملائكة…..

فالمرض الكوليرا وغيرها من الأمراض جزء من العدوان وتقنية الحروب في وصفها وتطبيقها لوضعها …

نقول للعدوان الذي اصبح شجرة بلا أوراق وخانت بهم الأبواق فاصبحت تباع وتذاع في الأسواق بأبخس الأثمان ….انكم اليوم في دائرة الأمتحان فنزع منكم روح الأيمان ورفع عنكم رونقة الأمتنان…….

فالشعب اليمني قوة علاجه الصمود بتقرير شعبي
بقوة الثبات بجرعة التسبيح بمواعيد الصبر الممدود بمواقيت النصر الموعود ….

فعلى وزارة الصحة المتابعة بدقة لتفادي المرض العدواني بالتوكل ع الله والثقة بالله وحدة انه الشافي والمعافي واذا مرضت فهو يشفيني. ….

وعلى الإعلام تحريك الأقلام للتوعية بأستمرار بشعار السلام في زمن الأولياء وعصر الأعلام…

نسأل الله الأخلاص في القول والعمل

ونسأل الله العلي القدير الثبات الثبات في المحيا والممات….

التعليقات

تعليقات