المشهد اليمني الأول| تعز

أكد مصدر مسؤول في اللجنة المحلية لتثبيت وقف إطلاق النار بمحافظة تعز أن جريمة أمس التي سقط على إثرها عدد من الشهداء والجرحى كان نتيجة لاستهداف ما يسمى بلواء الصعاليك لسوق الباب الكبير وسط مدينة تعز بقذائف الهاون أثناء اندلاع اشتباكات بين فصائل مرتزقة العدوان.

وأشار المصدر في تصريح لوكالة الأنباء اليمنية (سبأ) إلى أن الجريمة وقعت في منطقة تسيطر عليها جماعة أبو العباس السلفية أحد فصائل مرتزقة العدوان، التي لديها خلافات محتدمة خلال هذه المرحلة مع الجامعات المسلحة التابعة للإصلاح التي يقودها شوقي سعيد المخلافي.
وأوضح المصدر أن هذه الجماعة أكملت عملية تبادل أسرى مع الجيش واللجان الشعبية أمس الأول بمنأى ومعزل عن الفصائل الأخرى التابعة للعدوان وأطلقت عدد 19 أسيرا من المحسوبين عليها.

ولفت المصدر إلى أن الهدف من ارتكاب هذه الجريمة يأتي في إطار التغطية على إدراج الأمم المتحدة لتحالف العدوان على اليمن في القائمة السوداء السنوية للدول التي تنتهك حقوق الأطفال أثناء الصراعات وكذا التغطية على الزحوفات العسكرية التي قام بها مرتزقة العدوان أمس في جبهات ثعبات والأمن المركزي والجحملية بالمدينة لإفشال تثبيت وقف إطلاق النار والعودة لإغلاق الطريق والمنافذ وعرقلة دخول الإغاثة الإنسانية ومرور الداخلين والخارجين من وإلى المدينة، وهو ما يجري تنفيذه منذ أسبوع والمجتمع يعرف ذلك.

يذكر أن اشتباكات عنيفة تندلع بين وقت وآخر بين فصائل مرتزقة العدوان المتناحرة وجماعات تابعة لحزب الإصلاح والقاعدة وداعش داخل المدينة أغلبها بسبب خلافات حول تقسيم مناطق النفوذ والأسلحة.

لجنة المراقبة تفضح لواء الصعاليك
لجنة المراقبة تفضح لواء الصعاليك

المصدر: سبأ

التعليقات

تعليقات