المشهد اليمني الأول| العربي

دعا محافظ حضرموت، أحمد بن بريك، حكومة هادي إلى أن «تعيد النظر بشأن الكيان السياسي الجنوبي، وإرادة الشعب الجنوبي، كونه السند القوي الذي تعتمد عليه في بقائها ومواجهة الإنقلابيين»، متسائلاً: «لماذا حكومة الشرعية تستمع للانقلابيين، وتجلس معهم على طاولة الحوار، وترفض المجلس السياسي الجنوبي».

وفي حوار تلفزيوني، رأى بن بريك أن «الحل في اليمن يكمن في إيجاد نظام اتحادي من إقليمين شمالي وجنوبي»، في تناقض صريح مع ما كان دعا إليه، عبر وثيقة «مؤتمر حضرموت الجامع»، من إقليم مستقل في حضرموت ضمن دولة اتحادية من ستة أقاليم.

ووصف «علاقتنا مع التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة» بـ«الاستراتيجية»، مؤكداً أنه «لولا الرئيس عبد ربه منصور هادي لما تحقق للجنوبيين ما تحقق اليوم».

واستغرب «عدم صرف أي اعتمادات للمحافظات الجنوبية المحررة من قبل الحكومة الشرعية، بينما تُرسل الإعتمادات للانقلابيين»، مضيفاً «(أننا) لا نعرف أين تذهب إيرادات محافظة حضرموت التي تجاوزت 600 مليون دولار خلال عام 2016، وعندما نسأل الحكومة تمتنع عن الإجابة».

وتابع أن «قيمة عائدات تصدير النفط الخام التي باعتها الحكومة تصل إلى حوالي 156 مليون دولار، لم نستلم منها ريالاً واحداً».. وأشار إلى أن «بعض العمليات الإرهابية التي تنفذ بحضرموت تنطلق من المنطقة العسكرية الأولى ولدينا الأدلة على ذلك»، في اتهام مبطن لقوات الرئيس هادي بدعم تنظيم «القاعدة».

ولفت إلى أن «لدينا معتقلين من القاعدة، وبطائقهم العسكرية تتبع وحدات عسكرية داخل حضرموت، وهم ينتمون للمنطقة العسكرية الأولى، وحتى الذي تم القبض عليهم مؤخراً في دوعن إرهابيون يتبعون القاعدة وينتمون للمنطقة العسكرية الأولى أيضاً».

واعترف بأب «لدينا 1500 مقاتل من أبناء حضرموت في جبهة البقع بصعدة، إضافة إلى 600 بالجبهة الغربية».

التعليقات

تعليقات