المشهد اليمني الأول/

رئيس البعثة السعودية في مقر هيئة الأمم المتحدة في جنيف أصبح محل سخرية ممثلي الدول ومنظمات المجتمع المدني خلال الجلسة التي عقدت في مجلس حقوق الإنسان يوم الأربعاء الماضي.

القصة بدأت عندما كان النائب الكويتي الدكتور عبدالحميد دشتي يلقي كلمة أمام المجلس وصف خلالها العدوان السعودي على اليمن بالوحشي.

وصف أثار غضب السفير الذي رفع يده معترضا على انها نقطة نظام. رئيس المجلس سمح له بالكلام الذي ابتدأه ساخرا من منظمات المجتمع المدني.

مصور وكالة انباء البحرين اليوم موسى عبدعلي وهو مصور معتمد لدى هيئة الأمم المتحدة, سارع الى تصوير السفير. لكن السفير اعترض على ذلك مطالبا هيئة الرئاسة بمنعه من التصوير.

الرئيس الذي تولى منصبه مؤخرا طلب من موسى عدم التصوير في الوقت الذي كان عليه أن يتحقق اولا من الإذن الممنوح له بالتصوير.

موسى عبد علي راجع المسؤول الإعلامي في المجلس الذي أكّد على حقه في ممارسة عمله.

في هذه الإثناء بدأ السفير السعودي كلامة مستهزءا من منظمات المجتمع المدني فيما عاد موسى عبد علي لتصويره.

السفير السعودي يتوقف عن الكلام ويستغيث بالرئيس مطالبا بمنع موسى من التصوير.

الرئيس يطلب من رجال الأمن إبعاد موسى من القاعة, لكن سكرتيره يرد عليه, فيما تحاول أحدى موظفات المجلس توضيح الأمور له.

الرئيس يرفض طلب السفير ويسمح لموسى بالتصوير.

السفير يصاب بالإحباط والغضب ويبدأ بالهجوم على النائب دشتي.

المندوب الأمريكي يطلب الحق بالكلام ويؤكد على حق دشتي بالتعبير عن رأيه.
السفير يتراجع.

رئيس الجلسة يوجّه إهانة مبطنة للسفير السعودي قائلا إن نقطة النظام لا ينبغي إستخدامها لمقاطعة كلمات ممثلي المجتمع المدني ويطلب من النائب دشتي أن يواصل كلمته التي لم يتبقى على إنتهائها سوى سبع ثوان.

تصرف للسفير السعودي أثار سخرية ممثلي الدول وحتى تلك الحليفة له كالإمارات.
وقائع تثبت الطبيعة القمعية للنظام السعودي وممثليه في الخارج الذين ينسون أنهم يجلسون في محافل دولية وليس في مضارب داخل السعودية حيث قمع حرية الرأي والتعبير هو السائد.

 

التعليقات

تعليقات