المشهد اليمني الأول| خاص-تعز

هستيريا المرتزقة في تعز: قنص للمواطنين وقذائف عشوائية على أحياء سكنية وصراعات داخلية ومحاولة زحف فاشلة ضحيتها قيادات من المرتزقة (تفاصيل كاملة +صور)

تتواصل هستيريا المرتزقة في محافظة تعز في انتهاك وقف إطلاق النار واستهداف منازل سكنية بالقذائف والقصف العشوائي، حيث تعرضت خلال الساعات الماضية عدد من الأحياء السكنية للقصف وتعرض منزل الشيخ أحمد المقداد بقذيفة تبسببت في إصابة ابنته وزوجته بشظايا واضرار مادية في المنزل والسيارة، إضافة إلى تضرر منازل مجاوره في قصف عشوائي يشنه المرتزقة على حي الجحملية السكني، كما تواصلت حوادث القنص من قبل المرتزقة واستهداف عدد من منازل المواطنين في منطقة صالة.

وحسب رسالة تلقاها موقع “هنا تعز” ناشد المواطنين الساكنين في الحوبان إنقاذهم من قناصة مرتزقة العدوان، قالوا فيها : “ياجماعة احنا محاصرين يومين لانستطيع ان نملي ماء او نشتري رغيف او اي شي ناكلة المقاومة. يقنصون من الديم وثعبات يقنصون اي انسان ماذنب المدنين يقتلون النساء والاطفال”

وفي السياق ذاته تعرضت منطقة الحوبان لسقوط عدد من القذائف العشوائية، على أحياء سكنية جوار مصلحة الضرائب مصدرها مرتزقة العدوان، سقطوا فيها 3 جرحى من المارة بينهم طفل في التاسعة من عمره، بقصف عشوائي يشنه مرتزقة العدوان على حي سوفتيل في منطقة الحوبان.

إلى ذلك لقي عدد من مرتزقة العدوان السعودي الأمريكي مصارعهم، فيما جرح آخرون، في تجدد للصراع الداخلي بين مجاميع تتبع القياديين مختار الزريقي و أمين الأكحلي على مناطق النفوذ وجباية الأموال والتحكم بالأسواق وتوزيع الأسلحة والوقود بمنطقة التربة مركز مديرية الشمايتين.

كما أفشل الجيش واللجان الشعبية محاولة تقدم للمرتزقة باتجاه منطقة الجحملية وسقوط قتلى من المرتزقة في مدينة التربية كانوا في طريقهم لتعزيز المرتزقة في عدد من المناطقة.

وافادت مصادر عسكرية لـ “المشهد اليمني الأول” عن مقتل المدعو “محمد مجلي” قائد المرتزقة في ثعبات، والمدعو “أمين المخلافي” قائد ما يُسمى بحماة العقيدة، بالإضافة للقيادي “مصطفى درهم”،  في اشتباكات مع قوات الجيش واللجان الشعبية، عقب محاولة مرتزقة العدوان التقدم في هذه الجبهة.

فيما أكدت مصادر خاصة واردة من وسط المدينة، تفيد بوصول عدد من القتلى والجرحى من مسلحي المرتزقة إلى مستشفيات الثورة العام ومستشفي الروضة، ومستشفى الصفوة، والذين سقطوا في مواجهات أمس واليوم بالجحملية وثعبات، خلال عمليات زحف المرتزقة وخرقهم لإعلان وقف اطلاق النار .

وكان قد أعلن مصدر بلجنة وقف اطلاق النار بتعز أن جريمة الباب الكبير بمحافظة تعز، كانت نتيجة لاستهداف لواء الصعاليك للسوق .

حيث وقع عدد من الجرحى والضحايا نتيجة قصف عشوائي لمناطق استهدفت تجمعات المدنيين .

التعليقات

تعليقات