المشهد اليمني الأول/

زعمت وسائل إعلامية موالية للعدوان السعودي الأمريكي على اليمن تعرض موكب المبعوث الدولي إلى اليمن اسماعيل ولد الشيخ أحمد لإطلاق نار أثناء خروجه من مطار صنعاء الدولي.

وقال مصدر أمني في صنعاء أن إطلاق النار ناتج عن تفريق السلطات الأمنية تجمعاً لعدد من المحتجين كانوا متوجدين جوار بوابة المطار قاموا برمي ولد الشيخ بالبيض الفاسد .

قال شهود عيان في العاصمة اليمنية صنعاء لموقع “اوراق برس”استهدفوا موكب المبعوث الأممي ولد شيخ أحمد بـ”القنينات الفارغة” والقمامة والبيض الفاسد  عقب وصوله مطار صنعاء متجهاً نحو مقر إقامته .

وكانت قد انطلقت مسيرة راجلة بعنوان “مطارنا شريان حياتنا” من أمام مقر الأمم المتحدة بالعاصمة إلى مطار صنعاء الدولي، تهدف لمطالبة المجتمع الدولي والأمم المتحدة القيام بدورهم الإنساني بالضغط على دول تحالف العدوان برفع الحصار عن مطار صنعاء وفتح حركة النقل الجوي من وإلى المطار وبقية المطارات، وإنقاذ المرضى المحتاجين للسفر إلى الخارج، والعالقين وسرعة إيصال الإغاثة الإنسانية العاجلة ورفع الحصار الاقتصادي.

وكان اسماعيل ولد الشيخ احمد قد وصل مطار صنعاء في زيارة يسعى من خلالها القاء بوفدي الحوثيين والمؤتمر والتفاوض بشأن إبرام هدنة إنسانية قبل حلول شهر رمضان ومناقشة إمكانية استئناف عملية المفاوضات الشهر المقبل.

وكان رئيس اللجنة الثورية محمد علي الحوثي قد دعا السلطات في صنعاء إلى عدم استقبال المبعوث الأممي أو التحاور معه قبل تسليم مرتبات الموظفين، بحسب ما تحدث به رئيس اللجنة الثورية العليا محمد علي الحوثي خلال احتشاد شعي في صنعاء أقيم بالتزامن مع زيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للرياض والتي جاءت تعبيراً عن رفض الشعب اليمني لسياسات واشنطن في المنطقة.

كما قال المتحدث باسم “أنصار الله” محمد عبدالسلام اليوم، “إن لقاءات ممثلي الجماعة مع المبعوث الأممي لدى اليمن إسماعيل ولد الشيخ، باتت جزءاً من العبث، وأن تحركاته تأتي خدمة للعدوان” حسب تدوينة نشرها بصفحته على موقع تويتر.

وفيما لم تعلن قيادة المؤتمر موقفها من زيارة الموفد الأممي إلى اليمن، يتوقع أن يلتقي المبعوث الأممي بوزير الخارجية هشام شرف المحسوب على حزب المؤتمر، في حين يرى مراقبون أن سلطة الأمر الواقع في صنعاء لم تعد تعول على دور المبعوث الأممي ولا على الأمم المتحدة بشأن الأزمة اليمنية وتعتبر اسماعيل ولد الشيخ بأنه مبعوث “ليس بيده أي شيء”.

ووفق مصادر العدوان، فإن ولد الشيخ يسعى خلال جولته الحالية لإقناع أطراف الأزمة بالموافقة على تنفيذ حزمة من الإجراءات الأمنية التي من شأنها إعادة بناء الثقة وإبرام هدنة مؤقتة خلال رمضان قابلة للتمديد، حد زعمهم.

ووفق مصادر قريبة من ولد الشيخ أحمد، تشمل المقترحات الجديدة التي تم بحثها الأسبوع الماضي مع الفار والمطلوب للعدالة هادي ونائبه المجرم علي محسن الأحمر في فنادق الرياض:

– انسحاب الحوثيين من ميناء ومدينة الحديدة ووضعهما تحت إشراف الأمم المتحدة لتسهيل دخول المساعدات الإغاثية ووضمان وصولها إلى المناطق المتضررة، حد زعمهم.
– توقيف العملية العسكرية التي تشرع دول العدوان لتدشينها بالحرب على الحديدة.
– إعادة فتح مطار صنعاء.
– إطلاق سراح المعتقلين والأسرى، حد تعبيرهم.
– تفعيل لجان مراقبة وقف إطلاق النار.
– التحضير، إذا التزم أطراف الصراع بوقف النار، لعقد جولة مشاورات بعد رمضان.

التعليقات

تعليقات