المشهد اليمني الأول/

أكد موالون للعدوان السعودي الأمريكي وجود خيانات كبيرة قادها حزب الإصلاح -إخوان اليمن- في جبهات نهم بصنعاء وجبهات ميدي بمحافظة حجة، أسفرت عن إنكسار تحالف العدوان فيها.

وأشارت شخصيات سياسية وإعلامية وميدانية موالية للعدوان -أغلبها شخصيات جنوبية- على مواقع التواصل الإجتماعي بأن هناك خيانات كبيرة حدثت في نهم أدت لتقهقر قوات العدوان برغم إسناد التحالف لهم .

وكانت قد أكدت مصادر عسكرية يوم أمس، عن وجود حالة من الرعب والهلع سيطرت على أزلام العدوان المنافقين في نهم بعد مصرع 8 قيادات كبيرة واختفاء العديد من الجثث وتركها في المعارك، وسط إتهامات بالخيانة فبما بينهم .

إلى ذلك أشار ناشطون موالون لتحالف العدوان بأن في جبهة ميدي تعرضت القوات السودانية إلى خيانة حزب الإصلاح، ما أدى إلى إنسحاب القوات بعد هجومها بعدد وعتاد ضخم مسنود بغطاء جوي حربي ومروحي واستطلاعي مكثف على مواقع في ميدي بمحافظة حجة .

فيما إتهم رئيس حزب المؤتمر السوداني “عمر دغير” حزب الإصلاح بخيانة “الجيش السوداني” في ميدي بعد تركهم لكمين محكم للجيش واللجان ما أدى إلى مقتل وجرح العشرات وترك عشرات الجثث مرمية في ساحة المعركة وتفحم بعضها.

دغير نشر على حسابه على موقع التواصل الإجتماعي “تويتر” -تغريدة تم حذفها بعد ضغوطات حسب ناشطين-، وكان قد قال فيها أن العبوات الناسفة التي استخدمها الحوثيين ضد جنود السودان هي كمين أعد له سابقاً، مضيفاً بأن تصوير عرباتهم قبل مقتلهم هو تأكيد خيانة من حزب متطرف بالشرعية، في إشاره منه لحزب الإصلاح.

وهناك العشرات من الناشطين على مواقع التواصل الإجتماعي يتهمون حزب الإصلاح بالخيانة في ميدي بمحافظة حجة، وبإمكان أي شخص البحث بعنوان “حزب الإصلاح ميدي” لتظهر له عشرات التغريدات التي تؤكد ذلك، وبإمكانكم التأكد من هويات الناشرين المؤيدة لتحالف العدوان منذ زمن طويل.

مراقبون رأو بأن تلك المؤشرات كانت ردود حزب الإصلاح على الهجوم السعودي الأماراتي على دولة قطر، على خلفية نشر الأخيرة تصريحات نفتها لاحقاً للشيخ تميم أغضبت تحالف العدوان، في الوقت الذي تشن فيه قنوات السعودية والإمارات هجوم حاد على قطر مدعم بوثائق وأدلة .

من جهتها تورطت وكالة سبأ المزورة التي يديرها حزب الإصلاح بالصراع الخليجي، ونشرت عن مصدر مسؤول في الحكومة إستنكار الحكومة للحملة الإعلامية على قطر، واصفةً الهجوم بالإفتراء والتضليل المشبوهة ضد قطر، والصادرة من أفراد لا يمثلون إلا أنفسهم.

كما أعلنت حكومة هادي رفضها واستنكارها قائلةً بأن «الإتهامات الباطلة بحق أي من دول التحالف العربي التي سالت دماء أبنائها على تراب اليمن».

يأتي ذلك بعد أيام من تحركات لحكومة هادي في عدن للإطاحة بعديروس الزبيدي، واجهتها حملة جنوبية صارمة مدعومة من الإمارات بالتصدي وتشكيل ما يسمى بالمجلس الجنوبي الإنتقالي الذي ظهر موخرا ويعتبر ضد الشرعية المتمثلة بهادي وحكومته ورموز محسوبة على حزب الإصلاح.

جدير بالذكر أن الخبر في وكالة هادي المزروة تم حذفه لاحقاً، حيث ذكرت وسائل إعلام، محسوبة على قطر، أن «حذف الخبر جاء بعد اتصالات من الرئاسة اليمنية وجهت بذلك.

التعليقات

تعليقات