المشهد اليمني الأول/

الأصرار السعودي على إحراز أي انجاز عسكري في جبهة ميدي يضع مزيداً من الضحايا في صفوف الأدوات والاجندات التي تعمل لصالح العدوان.

تربط السعودية معركة ميدي عسكرياً بعدة محاور أبرزها محاولة الوصول لاستهداف الحديدة وضمن جبهات السواحل الغربية أما العامل الآخر محاولة تخفيف تكلفة خسائرها في معارك ما وراء الحدود التي يخوضها أبطال الجيش اليمني واللجان الشعبية.

السعودية فتحت معسكرات منذ أكثر من عامين وجعلتها تحت إشراف قيادات تابعة لحزب الإصلاح ومولتها بالآليات عسكرية قبل أن تسدبهم لعشرات الزحوفات لمحاولة التقدم والتموضع وبناء معسكرات بغرض تمويل تقدمها باتجاه مناطق جديدة.

وكانت قد ارتفعت خسائر الجيش السوداني المرتزق في ميدي إلى أكثر من 83 بين قتيل وجريح بينهم 4 ضباط وما زالت حتى اللحظة عشرات الجثث منهم بيد الجيش واللجان الشعبية، كما لقي عشرات المنافقين مصرعهم بينهم قيادات خلال كسر الزحف الأخير شمال صحراء ميدي.. كما تم استهداف تجمعات مرتزقة الجيش السعودي شمال صحراء ميدي بقذائف المدفعية محققة إصابات مباشرة.

 

التعليقات

تعليقات